نجاح سميسم /

الوقفة الاولى

رسالة مختصرة إلى . . .

إلتفتْ إلى مشاكل شعبك، وإرفع يدك عن عراق سومر وأكد وبابل وآشور، عراق علي والحسين والعباس، والجوادين،والعسكريين، وأبي حنيفة والحلاج،والسهروردي،والكيلاني عراق الشباب الثائر على الأحزاب الإسلاموية التي سلبت حقه في حياة حرة كريمة،وشعاره (نازل آخذ حقي) ، أتمنى عليك أن تطلب من أحزابك أن ترفع يدها عن بلدي حقناً للدماء، لأننا قررنا وصممنا أن نسير في درب الثورة على الفساد والفاسدين إلى نهاية المشوار،  فأما النصر أو الشهادة ، وسننال أحد الحسنيين، فلا تراجع مهما كانت الدعوات ومنها دعوتك لقتل العراقيين الذين وصمتهم بالمشاغبين،نحن سائرون على طريق الحسين مهما فعلتم ، كد كيدك وإسع سعيك فلن يثنينا عن مسيرنا تهديدك،وأخيراً أقول لكَ.

مشيناها خُطىً كُتبتْ علينا

ومَنْ كُتبتْ عليه خُطىً مشاها

نازل# آخذ# حقي

والسلام …

الوقفه الثانية

إنتباه!

لقد ظهرتْ في هذه الأيام تسجيلات مصورة (بالصوت والصورة) لبعض البعثيين وآخرين تُمجد بالبعث وبالطاغية المقبور الذي كان هو السبب المباشر لمجيئ هولاء وإعتلائهم سدة الحكم برعونته وتعجرفه وخيلاءه وسياساته الطائشة وحروبه العبثية ، لقد شاهدتُ بعض هذه التسجيلات اليوم وهي تُخاطب المنتفضين من أهـــــــــالي بغداد والجنوب بعبارات ثورية بعثية سمجة سمعناها منهم سابقاً عندما حكموا العراق لمدة أربعين عاماً دمروا خلالها الحرث وأهلكوا النسل، أُخاطب فلولهم المـــــهزومة في الخارج وبقاياهم المخـــــــتبئة في الداخل وأقول لهم إن سياسة حكام الأحزاب الأسلامية الفاشلة وفسادهم وغباءهم هو الذي جعلكم تخرجون من جحوركم كي تدخلوا على خط الإنتـــــــفاضة بتصريحاتكــــــم وشعارتكم البائسة التي خبرناها سابقاً وتعطوا مبرراً لحكام الصدفة وهـــــــــم في النزع الأخير من حياتهم في الحكم أن يصموا الشـــــــباب المنتفض بأنهم من البعثيين تارةً وبأنهم من عملاء أمريكا تارةً أخرى، وأني لاأشك بأنهم قد إتفقوا معكم لتمرير مثل هكذا مؤامرة لإفراغ الأنتفاضة من محتواها وإعطائهم ذريعة لتقويضها ومن ثم الإجهاز عليها لأنكم جميعاً من معدن واحد معدن ميكافلي (الغاية تبرر الوسيلة)0

أقول لكم ولهم لم ولن تستطيعوا أن تنالوا من طهارة الأنتفاضة وسموا أهدافها ولاتفكروا أن يثق بكم الشعب العراقي ثانية ولاتجعلوا هذا الهاجس يراودكم حتى في أحلامكم0

نحن نســـعى إلى عراق ديمــــــقراطي مدني آمن ومستقر يحتضن الجميع يســـير بهدي القانون والدستور على أساس الدين لله والوطن للجميع، للمواطن حقـــــوق وعليه واجبات وهذا اليوم قادم ليس ببعيد.