العراق / بغداد / وطننا /

اكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ان : النفط العراقي مطلوب دوليا.

وقال في كلمة خلال ترؤسه اجتماعا بشان الموازنة وانخفاض اسعار النفط ومواجهة كورونا : ان العراق وقع اتفاقيات لتصدير نفطه للفترة المقبلة والاوضاع مستقرة وليس هناك اي تخوف.

واضاف عبد المهدي ان : الازمة النفطية ليست طويلة وهي ازمة ستنتهي قريبا والعراق يواجه تحديات كبيرة لكنه قادر على تجاوزها.

واوضح ان : الأزمات التي تمر حالياً في العراق تستدعي القلق وليس الفزع أو الانهيار والعراق بلد قوي ولطالما تجاوز أكبر المصاعب و نحتاج إلى روح تفاؤلية والابتعاد عن السلبيات لتجاوز الأزمة.

واشار عبد المهدي الى ان : انهيار أسعار النفط لا يعني أن العراق أصبح مفلساً والموازنة بحاجة إلى مراجعة.

وتابع ان : اقتصاد العراق يصنف في المرتبة 34 وهي مرحلة متقدمة ولدينا سبل لتضخيم موازنات الوزارات دون وجود رقابة اقتصادية و حاولنا إعداد برنامج يراقب أداء المؤسسات لكن استقالة الحكومة حالت دون ذلك.

وبين ان : وضع البنك المركزي ما يزال سليماً من ناحية احتياطاته والعملة وسنسحب الأموال السائبة في الأسواق لتغطية الموازنات الاستثمارية وما نوفره من واردات النفط سيكفي لموازنتنا التشغيلية إذا تم إرشادها.

وذكر ان : من سيربح الحرب الاقتصادية هم أصحاب النفوط ذو التكلفة القليلة.

وفيما يخص فيروس كورونا بين عبد المهدي : نجد من يبالغ في الاشياء ويصب الزيت على النار بدلا من اطفائها .معتبرا ذلك غير صحيح وقد برهنت ملاكات وزارة الصحة والبيئة على قدرتها بالتعامل مع الازمة في ظل علاقاتنا مع ايران والصين وكوريا الجنوبية.

وتابع ان معدل الاصابة في العراق لازالت قليلة جدا 1.8% قياسا لمليون نسمة ونامل عدم ارتفاعها وهو انجاز كبير لبلد بما يمر به من ازمات وزيارات كبيرة.