العراق / بغداد / وطننا /

وصف النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله لقاء رئيس الوزراء حيدر العبادي بنيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني في ميونخ بأنه استفزاز لمشاعر شعب إقليم كردستان الذي يعيش بلا رواتب بسبب مجاملات العبادي لسلطة الإقليم طيلة السنوات الماضية .

وقال في بيان اليوم ان” من أهم الانتقادات التي يوجهها عموم الشعب العراقي وليس شعب كردستان فقط للسيد العبادي هو مجاملاته المستمرة لسلطات الإقليم على حساب المصلحة العامة، فقد طالبناه لأكثر من مرة وجهاً لوجه بالكف عن هذه المجاملات سواء داخل العراق أو في المؤتمرات التي تعقد في الخارج، فأية مجاملة من هذا النوع ستفسرها سلطات الإقليم بأنها إطلاق يدهم في تهريب النفط دون أي حسيب أو رقيب من قبل الحكومة الاتحادية أو الجهات الرقابية، لكنه وللأسف يجتمع بهم ويضحك معهم بدلاً من أن يتخذ إجراءً لمنع تهريب نفط الإقليم وبقاء الشعب بدون رواتب “.

وأضاف عبدالله :” من المؤسف أن العبادي طيلة السنوات الماضية ينتقد حكومة الاقليم عبر وسائل الاعلام ويتهمها بالفساد خاصة فيما يتعلق بالملف النفطي، لكنه في المؤتمرات الخارجية (كمؤتمر ميونخ مؤخراً) يلتقي بهم ويجلس معهم رغم أنه حتى الآن لم يتوصل الى أية نتيجة في حل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم ومن بينها الملف النفطي، وهذا يدل على عدم جدية العبادي في حل مشكلة رواتب موظفي اقليم كردستان، وكأن شعب الاقليم كتب عليه أن يبقى ضحية لمجاملات العبادي لسلطات الاقليم والتي كان آخرها لقاؤه بنيجرفان بارزاني ومسرور بارزاني “.