العراق / بغداد / وطننا /

وصف نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي يوم الانتخابات بانه ” يوم الشهادة ، مؤكدا :” ان داعش لم يكن المؤامرة الأخطر والاكبر في العراق ، بل ان المؤامرات التي لا ترى بالعين المجردة والتي تريد التلاعب بالانتخابات القادمة هي الاخطر من داعش “.

وقال المالكي في تجمع لانصار ائتلاف دولة القانون في ملعب الادارة المحلية بالنجف :” نحن على مقربة من محطة من المحطات الاساسية في عملية الاستقرار والبناء والصلاح والاصلاح “.

واضاف :” ان الثاني عشر من الشهر القادم هو يوم الشهادة التي من يكتمها يأثم قلبه ومن يتخلى عنها فقد تخلى عنه حقه وكرامته وشرف الانتماء الى بلده “.

واضاف :” ان الانتخابات ليست مجرد قضية مستحبة او قضية يمكن الاستغناء عنها ، انها شرف العراقيين ومسؤولية اخلاقية ووطنية يجب ان نتحملها ” .

وتابع القول :” هناك من يقول ويضلل الناس بعدم الذهاب للانتخابات .. يريدون تعطيل المسيرة نحو الانتخابات في محطة صناعة النصر لكي ينفردوا بالعراق .. لكي يذهبوا هم ونتخلى نحن ، وهذه واحدة مِن المؤامرات التي طالما اسقطناها حتى نصل بعزيمة قوية الى يوم الانتخابات “.

وقال المالكي ان ” داعش لم يكن اخطر المؤامرات على العراق ، انما الاخطر هي المؤامرة التي لا ترى بالعين المجردة وهي التي تريد ان تتلاعب بالانتخابات ، ولكننا أدركناها بعقولنا وارادتنا ونأخذ القرار اللازم لحماية الانتخابات من اي تلاعب “.

وعن مفوضية الانتخابات قال المالكي “نثمن جهود المفوضية التي وقفت صامدة بوجه كل المحاولات والالتفافات ومن يريد ان يتلاعب بالانتخابات” .

واكد المالكي :” ان المحاصصة هي جذر الفساد والطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الداخلية ، وهي الجذر الذي يفقدنا الوفاق السياسي ، و لابد من حكومة تقوم على اساس أغلبية سياسية وطنية كما تقوم حكومات العالم الديمقراطي اليوم”.