العراق/ديالى/وطننا

اكد مصدر محلي في ديالى :” ان استقرار المحافظة يبدأ من حسم ملف نشاط داعش في المناطق الحدودية بين ديالى وصلاح الدين “.

وقال المصدر  :” ان حوضي مطيبيجة والميتة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين تشكلان خطرا امنيا على مدن ديالى وكركوك وصلاح الدين والعاصمة بغداد ، لانهما تضمان مقرات لقيادات داعش والتي تدير شؤون وتنظيم هجمات وعمليات تسلل داعش الى مناطق المحافظة عبر ممرات برية على الحدود مع صلاح الدين “.

واضاف :” ان مطيبيجة والميتة اصبحتا معقلا رئيسا لخلايا داعش المبعثرة ونقطة انطلاق لعمليات التنظيم الارهابية وعمليات التسلل المتكررة الى القرى المحررة ، خاصة القريبة من ناحية العظيم شمال بعقوبة “.