وكالات / وطننا /
اندلع قتال ضار في العاصمة الليبية طرابلس مساء امس السبت مع بدء قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) محاولة جديدة للتقدم إلى داخل المدينة التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليا.
وبدأ الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، المتحالف مع حكومة موازية في شرق البلاد، هجوما للسيطرة على طرابلس قبل نحو شهرين لكنه لم يتمكن من اختراق التحصينات الدفاعية جنوب المدينة.
وقال سكان إن الجيش الوطني الليبي قام بمحاولة جديدة يوم امس السبت للتقدم على طريق يمتد من المطار السابق، الذي يقع بضاحية جنوبية، إلى وسط المدينة لكن لا يوجد مؤشر على إحراز تقدم.
وفترت حدة القتال في الأسابيع الماضية نظرا لحلول شهر رمضان.
وأودت معركة طرابلس بحياة ما لا يقل عن 510 أشخاص وأجبرت 75 ألفا على النزوح عن ديارهم وزجت بآلاف المهاجرين في مراكز احتجاز وسوت بعض الضواحي الجنوبية بالأرض.
ودفعت كذلك إلى إغلاق المدارس وتسببت في انقطاع في الكهرباء وقسمت العائلات بين طرفي الصراع.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن رجلي اسعاف قتلا وأصيب ثلاثة آخرون يوم الخميس الماضي عندما أصيبت سيارات الاسعاف التي يعملون بها.
ولم تحدد المنظمة الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وما زالت الأمم المتحدة عاجزة عن التفاوض على وقف لإطلاق النار.
ودعت فرنسا، مثل دول أوروبية أخرى، لوقف إطلاق النار لكنها أيضا تدعم حفتر في سعيه لقتال المتشددين الإسلاميين في البلاد.
ويوم الأربعاء الماضي قال مسؤول بالرئاسة الفرنسية إن حفتر استبعد، بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقف إطلاق النار وقال إنه يريد تخليص العاصمة من ”ميليشيات تهيمن“ على حكومة فائز السراج التي تدعمها الأمم المتحدة .