العراق / بغداد / وطننا /

طالب محافظ ذي قار عادل الدخيلي ، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي باصدار الأوامر لايقاف الحملة العسكرية وإبعاد الفريق جميل الشمري والقيادات العسكرية في ادارة خلية الأزمة الخاصة بمحافظة ذي قار .

ودعا الدخيلي الى ، تشكيل لجان تحقيقية فورية وإدانة كل من تسبب بسفك الدماء ، والسير باتجاه التهدئة وحماية المتظاهرين السلميين ، والعمل على اعادة الحياة الى طبيعتها حفاظاً على ارواح المواطنين وسكان المحافظة ، محذرا من ان ” إستقالته ستكون رهن إشارة أبناء مدينتي الأصلاء في حال استمرار الوضع على ماهو عليه ” .

وانتقد الدخيلي ، الاجراء الامني الذي اتخذ في محافظة ذي قار من قبل الفريق جميل الشمري والقيادات العسكرية ، مبينا ان ” ذلك لم يكن بالتشاور مع الادارة المحلية او علمها وبتصرف انفرادي مع القيادات الامنية ، وتسببه بإخلال الأمن بعد أن تم قطع شوط كبير في التنسيق والتفاهم مع مجاميع المتظاهرين لمعالجة حالة قطع الشوارع والجسور واغلاق الدوائر الخدمية وغيرها “.

واضاف ان” الحملة التي تجري احداثها الدامية منذ فجر اليوم والى الان عرقلت جهود التهدئة ، لاسيما بعد قرارنا المشترك مع قيادة الشرطة بسحب قوات مكافحة الشغب خارج أسوار مدينة الناصرية وعدم التصادم مع المتظاهرين ، وعمدنا إلى تعطيل الدوام في المؤسسات الحكومية حفاظاً على السلم الأهلي ، والسعي مع الخيرين من ابناء المحافظة لإنهاء مظاهر الحرق والتدمير وإجراء حملة تنظيف مشتركة واسعة “، معتبرا أن ” تصرف الشمري وتفرده بالقرار أدى إلى سقوط عشرات المصابين من أبناء ذي قار “.