العراق / بغداد / وطننا /

حذر القيادي الكردي المستقل محمود عثمان من انفلات الوضع في العراق في الفترة المقبلة الى ما لا تحمد عقباه “.

واوضح عثمان : ان عدم اتفاق الكتل الشيعية على شخصية رئيس الوزراء خلال الفترة المحددة بالدستور لغرض تكليفه من قبل رئيس الجمهورية ، وعدم تنفيذ مطالب المتظاهرين وتقديم القتلة الى المحاكم وانفلات السلاح بشكل عام في البلد ، اسباب قد تدفع العراق الى المجهول ، والى انفلات امني وسياسي خطير “.

وبين ان ” في العراق اصبح خرق الدستور عادة مستمرة ، لذا فان مدة ال15 يوما المحددة دستوريا لتسمية مرشح للحكومة الانتقالية المقبلة ، لن تكون كافية ، وبالتالي سيتم تمديدها ، وهذا اجراء غير قانوني ودستوري “.

ودعا عثمان الكتل الشيعية الى الاتفاق سريعا على تسمية مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء للحكومة الانتقالية ، لغرض تكليفه “.

واشار الى ان المجتمع الدولي اصبح لا يهتم كثير بالشان العراقي الداخلي كـ ( الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي) ، ولن يتدخلا بقدر ما يصدرا بيانات يدعوان فيها الى الاتفاق بين الكتل السياسية واتخاذ السلطات التنفيذية العراقية الى اجراءات عملية فقط ، دون وجود اجراءات دولية فعلية تعيد العراق الى السكة الصحيحة “.