العراق / نينوى / وطننا /
اكد قائممقام قضاء سنجار القيادي الايزيدي محما خليل ان ” المجتمع الايزيدي يرفض قانونا واجتماعيا الاطفال من صلب الدواعش “.
وعبر في بيان عن الرفض لاستقبال الاطفال من النسب الداعشي في المجتمع الايزيدي المحافظ ، مشيرا الى، ان “الثوابت والاحكام والاعراف الايزيدية الدينية والاجتماعية لا تقبل الا الايزيديين من ام واب ايزيدي حصرا”.
وقال خليل ان “رفض الاطفال من صلب الدواعش ، ليس في المجتمع الايزيدي فحسب ، انما في كل المجتمع العراقي ، وهذا ما اقره القانون العراقي ، الذي تنص مواده الدستورية ، ان العراقي هو من صلب ابوين عراقيين وصحيحي النسب ، وهذا الامر ينطبق على جميع المكونات الدينية ، المذهبية والقومية العراقية”.
واضاف ان “الاعراف والعادات والتقاليد الايزيديين ، اعراف عشائرية محافظة ومغلقة على نفسها منذ الازل ولا تسمح بخرقها، تحت مظلة اي مبرر ان كان اجتماعي او انساني ، اذ ان المجتمع الايزيدي حافظ على ديانته وعاداته وتقاليده الاجتماعية والثقافية منذ الاف السنين، ولا يسمح ان ياتي اليوم من يحاول تغييرها او التجاوز على ثوابتها من منطلقات انسانية او اجبارية”.
واوضح خليل ان “المنظمات والمؤسسات الانسانية التي تتحدث عن هذا الامر، عليها ان تجد لهؤلاء الاطفال بيئة اخرى غير بيئتنا المحافظة، كأن تكون في الدول الاوربية التي تنتمي اليها المنظمات، او الدول التي ينتمي اليها الدواعش، لان اطفالهم ليسوا ايزيديين وان خرجوا من ارحام الاسيرات الايزيديات قسرا وبصورة يندى ليها جبين الانسانية”.
واشار الى مسألة مهمة وهي ان وجود هؤلاء الاطفال في مجتمعنا ليس من مصلحتهم، لانهم سيعيرون، وهذا الامر سوف يتسبب بمشاكل كبيرة تصيب المجتمع الايزيدي غير المسؤول عنهم” مبينا ان “هؤلاء الاطفال سيكونوا بمثابة قنابل موقوتة مستقبلا، لسنا مستعدين لتحملهم”.
وتطرق خليل، الى “الناجيات والناجين من الاطفال الايزيديين، فاننا نستقبلهم استقبال الابطال ونعتبرهم من القديسين، وبخلافه فاننا لا نقبل بكل دخيل على الديانة الايزيدية”.
وتابع ان “امهات اطفال الدواعش من الايزيديات، فهن مخيرات اما نرحب بهن في مجتمعاتهن الايزيدية، وان اخترن الذهاب مع اطفالهن فهن مخيرات”.
ولفت خليل، الى، ان “اعداد اطفال الدواعش قليل جدا، ويمكن للمنظمات الانسانية ان تجد لهم حلول بعيدا عن مجتمعنا الايزيدي، وبدلا من الانشغال بهم ومحاولة فرضهم على مجتمعنا، فانه من باب اولى الحديث عن عمليات الابادة الجماعية التي مورست على الايزيديين، حيث هناك 72 مقبرة جماعية للايزيديين، و3 الاف مفقود ايزيدي، تم بيعهم، وتوزيعهم في كل اسقاع الارض، في شمال افريقيا وافغانستان ودول الخليج، وغيرها من الدول”.
وذكر انه “بدلا من الحديث على هؤلاء الاطفال، كان الاولى بالمنظمات والمؤسسات المهتمة ان تداوي جراح هؤلاء المختطفين وتأهيلهم وارجاعهم الى وطنهم، بعد ان جردوا من ديانتهم واسمائهم ولغتهم “.