العراق / نينوى / وطننا /
اقدم عناصر من تنظيم “داعش” بإضرام النيران في حقول الحنطة والشعير بمنطقة سهل “قَراج” في قضاء مخمور، ويقول المزارعون إن المسلحين طلبوا من أصحاب الحاصدات 5000 آلاف دولار.
وخسر المزارعون الكرد جهود سبعة أشهر لهم التهمتها نيران الانتقام التي أضرمها مسلحو دعش، بعد رفضهم دفع أتاوات للمسلحين.
وذكرت شبكة رووداو الاعلامية الكردية ” يتحرك مسلحو داعش بحرية في الأرض الحرام التي تفصل بين مواقع قوات البيشمركة والجيش العراقي، ويحكمون تلك المنطقة، وقد فرضوا أتاوات على المقيمين في المنطقة ويعاقبون كل من يمتنع عن دفعها.
ويقول مزارع من سهل قَراج: “منذ فترة بدأ مسلحو داعش بجباية الأتاوات من سكان قرى قَراج وجنوب مخمور، ويطلبون من أصحاب الحاصدات 5000 دولار، إضافة إلى فرض زكاة بنسب تتراوح بين 15% و20%”.
واوضح “الذين أحرقوا مزروعاتنا، كان عندهم دافعان: إلحاق الضرر بمزارعي المنطقة، واستدراج السكان للتجمع من أجل إخماد الحرائق ثم أسرهم لكي يطلقوهم في ما بعد لقاء فدية أو يقتلوهم”.
ويرى قادة قوات البيشمركة أن الحل الوحيد لتأمين المنطقة يكمن في عودة البيشمركة إلى تلك المنطقة والقيام بعمليات مشتركة فيها مع الجيش العراقي.
وقد وقع نحو خمسين قرية في سهل قَراج وغرب جبل قرة جوخ، بعد أحداث 16 تشرين الاول 2017، في الأرض الحرام الفاصلة بين قوات البيشمركة والقوات العراقية، ويحكم داعش بعضها في الليل.