العراق/بغداد/وطننا

اكد رئيس الجمهورية برهم صالح ان ” على جميع الأطراف والجهات الفاعلة اقليميا ودوليا أن تعد أمن واستقرار العراق مهما وحيويا للجميع.”.

وقال في مقابلة مع قناة /CNN/ الامريكية ان ” أولوياتنا هي إعادة الإعمار والاستقرار والمصالحة، ونريد المضي قدما لا العودة الى الوراء والمشهد الطبيعي يعود إلى العراق، وهناك تقدم ملموس، والعراقيون يستحقون افضل من هذا بكثير ونعمل بجد من أجل الاعتماد على الذات فيما يتعلق بالطاقة”.

واضاف صالح ان ” التعاون بين العراق والتحالف الدولي مستمر من أجل التأكد من القضاء على داعش وليس لفترة وجيزة من الوقت ثم يهاجموننا مرة اخرى.”.

واكد ان ” الجنود الأمريكان وقوات التحالف الموجودة في العراق بدعوة من الحكومة لمساعدة القوات العراقية في قتال داعش، وأي هجمات ضدها سيكون عملاً ضد الدولة العراقية وبقاء القوات الامريكية يعتمد على حاجة الحكومة العراقية وتقييمات قادتنا العسكريين.”.

واوضح صالح ان ” جميع القادة السياسيين في العراق بمن فيهم قادة الحشد الشعبي يجمعون على إدانة مجموعات غريبة قد ترغب في زعزعة استقرار الوضع السياسي.ولا نريد أن تكون أراضينا نقطة انطلاق لأي عمل عدائي ضد أي من جيراننا بما في ذلك إيران.”.

وعد سياسة صدام حسين المتمثلة في الإبادة الجماعية والقمع دمرت الدولة العراقية وسمحت للتأثيرات الأجنبية بالتزايد داخل العراق.مبينا كان صدام حسين ديكتاتوراً فريداً، وارتكب جرائم إبادة جماعية، شارك في أعمال عدائية على كل الجوار.. ولقد فعلت كل ما بوسعي للتخلص من هذا الطاغية.

وبين صالح لقد ابتلينا بهذا التطرف العنيف والإرهاب الذي لم يصبنا نحن فقط ، بل إنه شغل العالم.

وحول القضايا الاقليمية والدولية عبر عن الشعور بالقلق من التصعيد بين الولايات المتحدة وايران، كما نشعر بالقلق من تداعياته على العراق.والوضع ليس سعيدا لأي من الاطراف الفاعلة في المنطقة، ومن الأفضل البدء بتخفيف حدة التوتر.

ودعا صالح الأطراف المعنية الجلوس معا والتركيز على ما هو مهم حقا وهو مكافحة التطرف العنيف مع التركيز على القضايا الاقتصادية والتكامل الإقليمي.

واشار الى ان البديل عن تطبيق الاتفاق النووي يمكن أن يكون كارثيا على الجوار بأكمله، ليس فقط بالنسبة لإيران، او العراق فحسب، بل ولدول الجوار ككل. والعامل الرئيسي لاستعادة الاستقرار في هذا الجزء من العالم، هو نظام إقليمي مستقر.

وتابع صالح لقد كانت الحرب العراقية- الإيرانية بمثابة ضربة مدمرة للعراق وايران، ونحن لا نزال نعاني من عواقب تلك الحرب.

وشدد على ان حكومة العراق تدعم حق الشعب الفلسطيني في دولته، ونحن لسنا جزءاً من مؤتمر البحرين.