العراق/بغداد/وطننا

دعت لجنة حقوق الانسان النيابية المتظاهرين الى الحفاظ على سلمية تجمعاتهم وتظاهراتهم وعدم الاعتداء على القوات الامنية والممتلكات العامة وإبعاد المندسين .

وقال رئيس اللجنة النائب ارشد الصالحي في بيان اليوم دأبت لجنتنا الى حماية كافة شرائح الشعب العراقي دون تمييز، وذلك ايمانا بمبادىء حق الانسان في التعبير عن رأيه والتظاهر السلمي وفق الاطر الدستورية ، ومنذ اول ايام التظاهرات ، دافعت اللجنة بقوة عن المتظاهرين السلميين ، وعن النشطاء المدنيين ،والمختطفين ، واستمرت اللجنة في مطالباتها بعدم استخدام الغازات المسيلة بالدموع ، فاستجابت القوات الامنية لمطاليب ونداءات مفوضية ولجنة حقوق الانسان ، ولازالت اللجنة تؤكد في مطاليبها على الحكومة بكشف القناصين الذين تسببوا في قتل الشباب السلمي .

واضاف آن الاوان لان نحافظ على هيبة الدولة ونظامه ، وعدم الذهاب الى اشاعة الفوضى والخراب في بلد تعب العراقيون من اجلها سنوات عديدة ، فهذه القوات الامنية التي حمت ارض العراق من براثن الاجرام ، من عصابات داعش لازالت تسقي بدمائها ارض الرافدين ،،ففي الوقت ذاته اطلعتنا قيادة عمليات بغداد والقوات الامنية الى الصور الحية في ضرب القوات الامنية بادوات ادت الى اصابة العديد منهم باصابات بالغة، وان قائد عمليات بغداد وبناء على مطاليبنا فانه يلتزم الكثير من الانضباط ،درءا للدماء ،وحفاظا على حقوق الانسان ، فاننا نكرر نداءنا للمتظاهر السلمي الذي خرج لمطالبة حقه المشروع.

وتابع اننا مكلفون ايضا بحماية حق القوات الامنية التي تحمي الوزارات والمؤسسات والمصارف والممتلكات العامة والخاصة ،فهم اخوتكم ، ومن عشائركم ، ونعدكم بان البرلمان كفيل بايصال مطاليبكم الشرعية الى السلطة التنفيذية ، رجاءنا منكم أبعدوا تجمعاتكم السلمية من بعض الذين يريدون الاساءة الى مطاليبكم او يريدون تحريف اصوات حناجركم للباطل، فانتم ايها الشباب بناة المستقبل العراقي وقد وصلت رسائلكم الحقة الى كل من كان سببا في مأساة هذا الشعب المظلوم ،كلنا على ثقة مطلقة ان نداءنا سيقابل من قبل الشاب العراقي والمرأة المكافحة والعجوز الذي اكلها الدهر والطفل الحالم بمستقبل آمن يتحقق طموحاته واحلامه بآذان صاغية ، قواتكم الامنية عون لبلدنا وهي من حافظت وستحافظ على النظام والابتعاد عن الفوضى التي لا خاسر فيه الا الشعب المظلوم .