اكد موقع بزفيد الاميركي، ان القوات الامنية، تنفذ عمليات قتل خارج اطار القانون في الموصل، من دون ان يكون للجيش الاميركي اي موقف تجاه ذلك.

وذكر الموقع في تقرير له أن عمليات القتل خارج إطار القانون التي قامت بها القوات العراقية والتي سجلتها منظمات حقوق الانسان والاعلاميون، لم تتلق نفس الصدى لدى القوات الاميركية التي رافقت القوات العراقية في عملية استعادة الموصل.

وأضاف، أن “عمليات القتل التي قامت بها القوات الامنية لم تكن خفية عن العيان وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الفيديوهات، التي توثق قيام تلك القوات، بعمليات تعذيب، وقتل لمحتجزين ادينوا بانتمائهم لداعش وكان ضباط رفيعوا المستوى في الجيش العراقي، ناقشوا الموضوع بانفتاح مع وسائل الاعلام، مع هذا سجلت القوات الاميركية القليل جدا من هذه المشاهد.

واشار الى ان “عدم تسجيل القوات الاميركية لتلك الانتهاكات تثير سؤالا حساسا، وهو هل كانت القوات الاميركية بعيدا حين حدوث تلك الانتهاكات ام تجاهلوها عمدا”.

وتقول الباحثة والمختصة بشؤون حقوق الانسان في العراق، بلقيس واللي، تفسيري للموضوع، ان الاميركين لم يريدوا بان تدخل القوات التي يساندنوها القائمة السوداء، مضيفة، ان “الغالبية العظمى من الانتهاكات ارتكبتها القوات الحكومية العراقية”، واكد ضابط كردي رفيع المستوى ما قالته بلقيس قائلا، إن “هذا لم يعد سرا فالجثث تطفوا في نهر دجلة والعديد منها ملقاة على جوانب الطرق، وهناك جماعات تتجول ليلا وتخرج الناس من بيوتهم، وهذا مرحلة ما بعد الموصل وهي ليست إلا البداية”.

واوضح الضابط الكردي، ان “الهدف الاميركي في العراق تغير الان، لانهم عندما دخلوا العراق عام 2003 كان هدفهم نشر الديمقراطية اما الان همهم الوحيد هو التخلص من داعش، وهذا ما يمنعهم من الالتفات الى الانتهاكات”.

من جهتهم رفض الضباط الاميركيون هذا الطرح، وقال رايان ديلون المتحدث باسم التحالف الدولي، إنهم “كانوا موجودين كمستشارين، ولم يكونوا موجودين على الخطوط الامامية ليلاحظوا هذه المزاعم”، مضيفا، ان “القوات الاميركية رصدت خمسة انتهاكات فقط، من قبل القوات الامنية”.

وقال مصدر من الدفاع الاميركية، ان اعنف انتهاك سجلته القوات الاميركية هي معاملة احد الجنود بعنف مع محتجز لدى نقله، ونفى ديلون ملاحظة قواته لعمليات القتل والقصص التي اوردها التقارير حول عمليات العنف والانتهاكات.

يذكر انه وبالرغم من انتشار التقارير حول انتهاكات الجيش العراقي في الموصل، الا ان وزارة الدفاع الاميركية وكذلك البيت الابيض، لم يصدرا اي ادانات حول تلك الانتهاكات.