العراق / بغداد / وطننا /

يتوقع محللون نفطيون أن يؤثر اجتماعين دوليين هامين هما اجتماع مجموعة العشرين في اليابان، واجتماع تحالف “أوبك+” في فيينا، بشكل كبير على مجريات الاقتصاد العالمي ومن ثم دعم نمو الطلب النفطي.

ويمثل الاجتماع الوزاري للمنتجين في “أوبك” وخارجها فرصة لتقييم وضع العرض والطلب والنمو الاقتصادي وإقرار آليات تعزيز الاستقرار في السوق النفطية، في ضوء شبه التوافق الكامل على تمديد العمل باتفاق خفض الإنتاج مع توسعة عضوية “الإعلان المشترك”.

وسلطت وكالة “بلاتس” الدولية للمعلومات النفطية الضوء على أهمية الاتصالات الناجحة التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي تطرقت إلى الجهود المبذولة لاستقرار الإمدادات النفطية.

ونقل تقرير “بلاتس”، عن البيت الأبيض، أنه تمت مناقشة الدور الحاسم للمملكة في ضمان الاستقرار في الشرق الأوسط وسوق النفط العالمي، كما تم بحث التهديد المتصاعد من قبل النظام الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن زيارة مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي إلى الهند الأسبوع المقبل تجيء في إطار مشاورات أخرى لدعم الاستقرار في السوق مع الأخذ في الاعتبار أنه لن يقدم أي تخفيف من عقوبات النفط على إيران، لافتا إلى أن الهند كانت بمنزلة سوق التصدير الإيراني الأولى قبل شهرين فقط.

وأوضح التقرير أن الإدارة الأمريكية واضحة جدا في تقديرها أن هذا هو الوقت المناسب لممارسة الضغط على النظام في طهران لإجبار إيران على وقف سلوكها المزعزع للاستقرار في المنطقة.

وشددت الوكالة على أهمية مباحثات مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي مع ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي وسوبرامانيام جايشانكار وزير الشؤون الخارجية، قبل التوجه إلى اجتماع مجموعة العشرين في اليابان في وقت لاحق من الأسبوع المقبل، لافتة إلى قيام الإدارة الأمريكية بالعمل على زيادة العرض العالمي منذ إنهاء الاستثناءات لمشتري الخام الإيراني خلال أيار الماضي.

وتسببت المخاطر الجيوسياسية وتصاعد وتيرة الصراع في الشرق الأوسط في مكاسب سعرية قياسية للنفط على أساس أسبوعي، حيث ربح خام برنت 5 في المائة في أول مكسب أسبوعي في خمسة أسابيع، بينما سجل الخام الأمريكي مكاسب قياسية أخرى تقدر بنحو 10 في المائة في أكبر زيادة أسبوعية منذ كانون الأول 2016.

ويعد القرار الأمريكي بإضافة عقوبات اقتصادية مشددة جديدة على إيران كبديل عن ضربة عسكرية – ما زالت محتملة – العامل الرئيس في اشتعال أسعار النفط، على الرغم من تأكيدات سعودية بتوفير الإمدادات الملائمة وتأمين معروض النفط العالمي.