صرح البيت الأبيض في بيان حول لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و سعد الحريري أن “الزعيمين سيبحثان في القضايا ذات الاهتمام المشترك، خصوصا مكافحة الإرهاب، والاقتصاد و اللاجئين”.

و أضاف البيان أنّ الاجتماع سيُتيح لواشنطن وبيروت “تعزيز علاقاتهما الثنائية، وتشجيع شركاء دوليّين وإقليميّين آخرين على دعم لبنان الذي يواجه تحدّيات عدّة”.

و لم يتحدّث البيت الأبيض عن حزب الله. غير أنّ المندوبة الأميركيّة في الأمم المتحدة نيكي هايلي ندّدت الأربعاء بمراكمة الأسلحة من جانب هذا الحزب، الذي تُصنّفه واشنطن “إرهابيًا”.

ووفقًا لمحللين، ستكون المساعدة العسكرية الأميركية للبنان حاضرةً أيضًا في لقاء ترمب والحريري. ويجب أن يبحث الزعيمان في العبء الاجتماعي والاقتصادي الناجم من وجود مليون لاجئ سوري في لبنان، الذي يملك إمكانات هشّة.