العراق / بغداد / وطننا /

لاقت زيارة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى السعودية والاردن ومصروأخرها الى تركيا وايران ، ترحيبا برلمانيا وشعبيا مباركا  لان هذه الجولة قد اعطت للعراق انفتاحا وفتحت له الابواب مع هذه الدول ولها مردودات ايجابية باعادة ربط المنطقة اقتصاديا وسياسا  لان البلد اليوم محتاج  بعد الخروج من المشاكل والصراعات واهمها داعش الارهابي ، تعاون عربي ودولي واقليمي .وبعد ان انهى ملف صعب وهو القضاء على الارهاب . برلمانيون ومراقبون للشأن السياسي أكدوا ان لهذه الزيارات ستكون لها ستكون لها مردود بعد ان كان العراق دولة ميتة غير متصالحة مع المحيط العربي والاقليمي ، بعد ان كان العراق دولة ميتة غير متصالحة مع المحيط العربي والاقليمي . وطننا اعدت تقريرها بشأن هذا الموضوع .وقال ..

كشفت حقائق المتآمرين

عضو مجلس النواب كامل نواف الغريري” ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يريد الانطلاق على  الدول العربية والاجنبية كافة  ،وفتح الابواب مع هذه الدول ،ويكون هناك تعاون بين هذه الدول والعراق . واضاف الغريري ان البلد اليوم محتاج بعد الخروج من المشاكل والصراعات واهمها داعش  الارهابي ،اليوم نحتاج مثل هذا التعاون ، وكيف تكون هناك  سياسة استراتيجية واضحة  الى البلد يقودها رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي للانفتاح على هذه الدول في المجالات كافة .منها الاقتصاد واعمار المناطق والانفتاح على الشركات  وكيف ننطلق انطلاقة جديدة بعد داعش.” مشيرا الى ان  هذه الوعود التي كانت واضحة امام الشعب العراقي وامام السياسيين التي هي سياسة العبادي التي تجلب الخير من هذه الدول ويكشف حقائق للتعاون وكشف حقائق المتآمرين على هذا البلد .

زيارة مباركة

واثنت عضو اللجنة المالية النيابية ماجدة التميمي، “على زيارات رئيس الوزراء حيدر العبادي وعدتها ابالمباركة “. واضافت التميمي “نحن نشجع هذه الزيارات لاسيما مع المملكة العربية السعودية بعد سنوات من القطيعة مايقارب الـ(27) عاما . وهذه القت بظلالها على الحركة الاقتصادية فضلا عن المجال الامني” .واشارت الى ان “زيارة رئيس الوزراء  حيدر العبادي الى المملكة العربية السعودية واصطحب معه (10) وزراء وخبراء بمختلف المجالات واكملها الى الاردن ومصر وبعدها الى تركيا وايران وكلها مباركة ، معناها ان العراق انتهى من ملف صعب وهو القضاء على الارهاب وخرج منتصرا بجيش وحشد شعبي قوي . ومن يصبح البلد فيه انفتاح  تنطلق آفاق اقتصادية . ونحن في اللجنة المالية النيابية  نبارك ونشد على ايدي رئيس الوزراء حيدر العبادي لانه يعي جيدا من اهمية الاقصاد والمال وداعمين له  من خلال اللجنة المالية النيابية .

ترجمة السياسة العراقية

النائب فارس الفارس عن اتحاد القوى أكد  “ان زيارة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الى السعودية والاردن ومصر واخرها الى تركيا وايران ،هي ترجمة للسياسة العراقية ، واول ما شكلت الحكومة كان برنامجها الانفتاح على العالم الخارجي . واضاف الفارس ان زيارة العبادي الى المملكة العربية  السعودية فتحت لنا الابواب وستكون لها مردودات اقتصادية وسياسية وامنية واجتماعية وستدر الخير  على العراق والمنطقة بالكامل”.

واوضح الفارس “هذا هو الذي يجب ان تكون علاقتنا مع السعودية او غيرها من الدول ، ولكن السعودية اليوم ليس بالدولة العادية وانما  هي محور كبير بالمنطة  واكيد لها الاثر الكبير ونعول على هذه العلاقة ، والعراق بحاجة  لاعادة الاعمار خصوصا المناطق المحررة”. مشيرا الى ان   “للسعودية الدورالفعال  في مساعدة العراق في هذه المرحلة ، ونعد علاقتنا اليوم بالسعودية بالمرحلة التاريخية لان سبقها جفاء وفتحت لنل جسور عن طريق التبادل الاقتصادي مع الشركات” .

أعادة ربط المنطقة اقتصاديا

المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي اشار الى ان” العراق كان دولة ميتة لانها غير متصالحة مع المحيط الاقليمي ،مآزومة مع تركيا بالنتيجة، ذهبت تركيا لاعطاء اقليم كردستان اولوية الى الدولة . واضاف الصميدعي ان  نصف المجتمع .مازوم مع ايران بشكل كامل ونصف المجتمع الاخر معادي للمحيط الاقليمي العربي،  وبالنتيجة هذه التصدعات كانت تقوض بناء الدولة العراقية. وقال “ان  الدولة كائن حي والكائن الحي يريد محيط يسمح بالحياة .العراق كان مختنق .واعتقد الصميدعي ان الدولة العراقية ستعود بربط المنطقة اقتصاديا وان هذا الهدوء السياسي واعادة الفشل السابق في ادارة الدولة العراقية ، اكيد ان العراق قادر ان يفعل ونؤمن بهذه المهمة .”(انتهى)