العراق / بغداد / وطننا /
ذكر مصدر في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ” يعتقد أن على واشنطن أن تخفض التصعيد وتدخل في مفاوضات مع طهران”.
وقال (حسب رويترز) ان ” الولايات المتحدة في انتظار تواصل إيران، لكن لم تصلها منها أية رسائل بعد تشير إلى استعدادها لقبول مفاتحات ترامب بعقد محادثات مباشرة.”.
وأضاف المسؤول (الذي طلب عدم نشر اسمه) لمجموعة صغيرة من الصحفيين “نعتقد أن علينا أن نخفض التصعيد والدخول في مفاوضات”.
من جانبها نقلت مجلة “تايم” الامريكية عن ثلاثة مسؤوولين عسكريين أميركيين مشاركين في التخطيط والإشراف العسكري بمنطقة الشرق الأوسط أنه لا توجد خطة فعلية قابلة للتنفيذ، أو أي شيء من هذا القبيل، لنشر قوات على نطاق واسع في الخليج.
وقال أحد الضباط “يتطلب ذلك معرفة ما هو الأمر الذي ينبغي استهدافه، هل هي قوات إيران العسكرية أم يتعلق الأمر بمليشيا؟ هل العدو موجود في العراق أو سوريا أو في مكان آخر؟ هل يتعلق الأمر بسيارة مفخخة أم بصواريخ أم بتهديد إلكتروني؟ وهل هناك أدلة موثوقة تربط أي هجوم بالحكومة الإيرانية بحيث تكون الأهداف داخل إيران مشروعة؟”.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر استخباراتية قولها إن التصعيد الأخير بين طهران وواشنطن ناتج عن اعتقاد خاطئ لدى كل منهما برغبة الآخر في التصعيد.
وأضافت المصادر أن معظم ردود الفعل الإيرانية الأخيرة جاءت خوفا من حرب مباغتة.
كما نقلت وسائل الإعلام عن مشرّعين أميركيين قولهم إنه لم يكن هناك داع لإرسال قطع عسكرية إلى الشرق الأوسط.
من جهته، هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسائل الإعلام مجددا، واصفا إياها بالمخادعة من خلال تقاريرها غير الدقيقة بشأن إيران.
ووصف ترامب في تغريدة على تويتر هذه التقارير بالخطيرة والمضرة بمصلحة البلاد.
وأضاف أن إيران حتى هذه اللحظة لا تعرف كيف يمكن أن تتصرف، وهو ما قد يكون أمرا جيدا في هذه المرحلة.
وكان ترامب دعا القيادة الإيرانية إلى إجراء محادثات بشأن برنامجها النووي ونفوذها الإقليمي، وسط تصاعد للتوترات بين البلدين، مما عزز مخاوف من نشوب صراع مسلح بعد أن نشرت الولايات المتحدة مجموعة حاملة الطائرات في المنطقة.