وتعيش بغداد ومحافظات أخرى تدهورا أمنيا ملحوظا يتخلله تكرار لحالات اختطاف عراقيين وعرب وأجانب على يد مليشيات مسلحة فرضت سيطرتها بشكل واضح وعلني على الشارع العراقي منذ يونيو/حزيران 2014.

وأضاف العبادي أن السلطات تحتاج للمزيد من التحقيقات لمواجهة هؤلاء المجرمين، وأشار إلى أن بعض المتورطين في عمليات الخطف ينتسبون لمؤسسات أمنية مثل الشرطة أو غيرها، وهم يساعدون في عمليات الخطف.

وسبق أن هدد تحالف القوى العراقية السني قبل أيام الحكومة بتدويل قضية أكثر من ثلاثة آلاف شخص من أبناء المناطق السنية مختطفين منذ أكثر من عام ولا يعرف مصيرهم حتى الآن. وتتهم أطراف سياسية وشعبية الحشد الشعبي باختطاف هؤلاء من معبر الرزازة وبلدة الصقلاوية وشمال بابل ومحيط بغداد وديالى وصلاح الدين اضافة للعاصمة بغداد على مدى ثلاث سنوات، وإخفائهم قسريا في معتقلات سرية.

وقال أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي إن كبح ما وصفها بالمليشيات المنفلتة والكشف عن مصير آلاف المفقودين يمثلان أولوية في استحقاقات ما بعد معركة الموصل، واتهم زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر قبل أيام عناصر من مليشيا الحشد بالوقوف وراء عمليات الاختطاف التي استفحلت في العراق، ودعا لتحديد المتورطين ومنعهم من خوض أي استحقاق انتخابي.