العراق / النجف / وطننا /
قال المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، صالح محمد العراقي، أن الصدر سيوعز الى اللجنة الجديدة بالقيام باعمال قانونية ضد الفاسدين كمنعهم من السفر ورفع دعاوي ضدهم، داعيا الى ابعاد الحنانة عن المشاكل ، وعدم وصول الامور الى ” الدماء”.
وقال العراقي في ما أورده بصفحات التواصل الاجتماعي التي تعد احدى أبواب الصدر الرسمية، ما أشار الى أنها “نصائح ومعلومات”، جاء في نصها :
1- ابعدوا الحنانة عن المشاكل
2- للمعلومة : ان من بقي مع سماحة السيد الصدر من المعاونين:هم:
أ- السيد مصطفى اليعقوبي
ب _ الشيخ محمود الجياشي
ج _ الشيخ حسن العذاري
د_ الشيخ وليد الكريماوي
فقط لا غير .. والباقي بين مطرود وبين تارك للعمل.
3- ان تصل الامور الى الدماء فهذا مرفوض واحذروا المندسين والمرجفين.
4- يقول سماحته : انا خيرت اخي كاظم العيساوي بيني وبين تجارته .. والمهلة لثلاثة ايام من تاريخ هذا المنشور ..
5- ان سماحته يقول : ليس لي حاشية ولا ما تسمونهم بالمقربين .. بل هم اعوان يعينوني في دنياي لآخرتي.
6- ان اي عمل مؤسساتي يحتاج الى تمويل .. وسماحته منعنا ومنع نفسه من التمويل الخارجي .. ومنعنا من العمل التجاري الحكومي الغير قانوني بل وحتى القانوني الا لمن هو مخول بطريقة ادارية مركزية لتسيير رواتب الطلبة والعاملين والاداريين وتسيير المؤسسات والمساعدات والشعائر والمواكب والمدارس والهيئات وبعض الامور الخدمية بما يخص الحياة الشعب العامة وبعض المستشفيات والمساجد ومؤسسات المجتمع المدني والطباعة والنشر ووووو.
7- اعلموا ان سماحته لا يريد مواجهة الفاسدين بالقوة والسلاح على الرغم من انه يستطيع وخصوصا ان الكثير منهم يدعون حلية عملهم وان سماحته غير مجتهد فلا يطيعوه .. لكنه في نفس الوقت يعول على القاعدة الشعبية والمحبين في مقاطعتهم والتضييق عليهم بحيث يضطرون الى ارجاع حقوقكم لكم.
8- ان سماحته سيوعز الى اللجنة الجديدة بالقيام باعمال قانونية ضد الفاسدين كمنعهم من السفر ورفع دعاوي ضدهم وغير ذلك فهم قد ظهر عليهم الغنى بلا مقدمات واضحة.. فمن اين لكم هذا؟
9_ ان بعض من يسمى بالمقربين يمتلكون الكثير من العقارات والاراضي والممتلكات فمن شاء التوبة عليه بيع بعضها ليتم توزيع اموالها الى المحتاجين كمقدمة لتوبتهم ومن باب تكثير اعمالهم الصالحة عسى الله ان يتوب عليهم.