العراق / بغداد / وطننا /
عبر الحزب الإسلامي العراقي عن أسفه الشديد للتطورات التي رافقت حادثة ساحة الوثبة ، مؤكداً إنها عكست، فضلاً عن الحوادث المتكررة التي تعرض لها المتظاهرون ، مدى خطورة انفلات السلاح ، وتعقد الصورة في الساحة العراقية .
وأشار الحزب في بيان الى ” المشاهد المروعة التي رافقت الحادث ، تستدعي منا التفكير ملياً فيما آلت إليه الأوضاع في العراق اليوم ، وأهمية تضافر الجهود من كافة الأطراف السياسية والمجتمعية لتداركها وبشكل يحفظ السلم المجتمعي من جهة ، ويلبي طموح العراقيين من جهة أخرى .
وتابع : نطالب القوى السياسية الإسراع باختيار رئيس وزراء مقبول من قبل المتظاهرين ، وان تعمل كافة القوى والجهات في البرلمان على ضرورة انجاز القوانين المتعلقة بهذه المطالب .
وأوضح ان ملف الاحتجاجات الشعبية بحاجة لان يدار بطريقة افضل، وأن التداخل بين الملفات الأمنية والسياسية يترك أثره السلبي اليوم ، مشدداً على ضرورة ضبط حركة الجمهور بالتوازي مع الاستجابة لمطالب المتظاهرين السلميين ، والأداء الأمني المهني ، طرفان لازمان لحل الأزمة الحالية ، ويقطع الطريق امام الجهات المغرضة التي تريد استغلال الوضع الحالي والاضرار ببلدنا وابناء شعبنا .