العراق / بغداد / وطننا /

اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي انه ” لايتدخل بخطوات رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة الجديدة وتم توفير كل مايحتاجه لوجستيا بشكل خاص”.

وقال في مؤتمره الصحفي الاسبوعي ان” خطواتنا تجاه المرحلة المقبلة وبعد التداول السلمي للسلطة تشدد على اهمية المحافظة على الانتصارات المتحققة ضد الارهاب وتعزيز الاستثمار والعلاقات الاقليمية والدولية “.

واضاف العبادي ان” زيارتنا لوزارتي الداخلية والدفاع لمتابعة الملف الامني والخدماتي لحماية المواطنين وعدم السماح بالتدخل السياسي بالملف الامني وللمحافظة على حياديتهما “.

وتابع ” وجهنا بزيادة اليقظة والحذر ضد اي محاولة للمجاميع الارهابية باستغلال المناسبات الدينية وخاصة اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) والمزارات الاخرى اضافة لمتابعة حصر السلاح بيد الدولة ” مبينا انه ” تم احصاء دخول بحدود مليون و400 الف زائر اجنبي للمشاركة بالزيارة الاربعينية بشكل خاص “.

وتابع العبادي ” تم التوجيه باعطاء اولوية خاصة لملاحقة المتحرشين جنسيا والذي تعد حالة مرفوضة تماما “.مبينا انه “تم اللقاء بالشرطة المجتمعية من اجل تركيز جهودها لمكافحة ظاهرة التحرش الجنسي من اجل خلق بيئة صالحة للمراة من اجل ممارسة عملها بدون اي تجاوز على حقوقها”.

واكد انه ” تم خلال الفترة الماضية التوقيع مع شركات عالمية حول الكهرباء والطاقة البديلة وبشكل متكامل من انتاج وتوزيع ، اضافة لاستخدام الغاز الطبيعي والمصاحب ، لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا حديثة لزيادة الطاقة المنتجة “.مؤكدا ان” الوضع المالي للعراق الان جيد”.

وبخصوص موازنة العام المقبل اوضح العبادي انه : ” تم تحديد سعر 56 دولارا لبرميل النفط لبناء الموازنة ورفع السعر او ابقائه بيد مجلس النواب “، مبينا ان” العراق صدر نفطا بسعر 79 دولارا للبرميل اشهر الماضي في ظل معدل سنوي للبيع قدره 65 دولارا . ونامل ان يتم اقرار الموازنة قبل نهاية العام الحالي”.

واشار الى :” ان التبعات الامنية على الحكومة المقبلة ستكون اقل في ظل محافظات محررة ، وبيئة طاردة للارهاب وصالحة وبمقبولية كاملة للوجود الامني “مؤكدا :” ان العلاقات الاقليمية والدولية افضل بكثير مع وجود ثقة كبيرة بالعراق وللاستثمار فيه “.

وشدد العبادي على ” عدم وجود تنازع على السلطة بوجود التداول السلمي للسلطة حتى لانخسر ماحققناه اضافة لزيادة فرص الاستثمار “.

ونوه الى ” ان العراق لا ولن يتدخل نهائيا في النزاع السوري الداخلي . والشعب السوري هو من يحقق مصيره ” مبينا ان” تدخلنا في سوريا لمقاتلة داعش وللقضاء عليه نهائيا وليس مثل تدخل بعض الدول في الشان السوري والذي ولد صراعا اقليميا ودوليا نخشى من عودة داعش بسببه “.

واكد العبادي ان” الحكومة الحالية تمارس عملها بصلاحيات كاملة ولا ينطبق عليها مصطلح حكومة تصريف الاعمال “.