العراق / بغداد / وطننا /

أكدت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، أهمية الاجتماع الوزاري المقبل للجنة مراقبة خفض الإنتاج في الجزائر، الذي سيواصل عملية تقييم تطورات السوق ودراسة تفاعلات العرض والطلب في ضوء عدد من المستجدات خاصة مع قرب تطبيق العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران وتصاعد الحرب التجارية الأمريكية الصينية، وكلاهما له تأثير واسع في سوق النفط الخام.

ونقل تقرير للمنظمة الدولية عن الأمين العام محمد باركيندو اليوم الثلاثاء ، أن” الاجتماعات الوزارية والتقنية بين دول “أوبك” وخارج “أوبك” تتواصل بنجاح تحت مظلة “إعلان التعاون” بين المنتجين الذي يركز على دعم مبادئ التعاون المشترك والعدالة بين مختلف المنتجين في “أوبك” وخارجها.

وأضاف باركيندو أن “صناعة النفط الخام اجتازت بالفعل فترات مظلمة وعادت إلى النور ويحيط بها تفاؤل واسع حاليا بعدما تعافت من تراجعات حادة وتهاوٍ في الدخل وفقدان الوظائف وسيطرة حالة من الخوف الذي كان يربك السوق في ذلك الوقت”.

وأشار باركيندو – في التقرير – إلى استمرار تعاون المنتجين ليتجاوز تحقيق هدف استقرار السوق إلى التعاون الشامل في عملية التحول والانتقال في مجال الطاقة.

وذكر باركيندو أن تطور التعاون بين المنتجين سيكون إيجابيا للغاية وأكثر صلابة وقدرة على معالجة التحديات التي لا تعد ولا تحصى التي تواجه هذه الصناعة حاليا ومستقبلا وتؤثر في جميع الأطراف.

وأشار التقرير إلى أنه منذ تنفيذ إعلان التعاون عادت الثقة إلى الصناعة وحدث تأثير واضح وإيجابي في اقتصاد العالم.

وذكر التقرير نقلا عن الأمين العام لمنظمة “أوبك” أن العمل بين “أوبك” والشركاء من خارجها عبر “إعلان التعاون” قد أقام علاقات جديدة وأعمق بين الدول المنتجة وأعطى المنتجين أداة قوية لإدارة دورات السوق لم تكن موجودة من قبل.

وتابع التقرير “إن الاجتماع المقبل سيستكمل ما تحقق في الاجتماعات السابقة للجنة الوزارية، وأبرزها استعراض أساسيات سوق النفط وتحديدا تقييم وضع الطلب في أكبر ثلاث دول مستهلكة في العالم هي الولايات المتحدة والصين والهند، التي تمثل نحو 80-70 في المائة من الطلب العالمي خاصة ما يتعلق بتداعيات الحرب التجارية على النمو وبالتالي على مستويات الطلب.