العراق/ذي قار/وطننا

تشهد محافظة ذي قار “أزمة مباني دراسية” أثرت بشكل واضح على التحصيل العلمي لطلبة المحافظة، ويشكو مسؤولون من تهالك الأبنية المدرسية ما دفع مديرية التربية إلى جمع طلبة 4 مدارس في مدرسة واحدة وأدى إلى انخفاض ساعات وعدد الحصص الدراسية اليومية لكل مدرسة.

وقال مدير عام تربية المحافظة رياض كريم، في تصريح صحفي، اليوم (30 نيسان 2018)، إن “ذي قار تحتاج إلى بناء مئات المدارس في ظل تهالك المدارس المشغولة حالياً، بالإضافة إلى زيادة عدد المدارس الطينية، إذ توقفت المديرية عن بناء الأبنية المدرسية الجديدة بسبب حال التقشف التي نعيشها منذ 3 سنوات”، وفقا لما ذكرته صحيفة “الحياة”.

وأضاف أن “أبنية مدارس كثيرة متهالكة نقل طلبتها إلى أخرى، ما أدى إلى انخفاض ساعات التدريس وعدد الحصص الدراسية في كل مدرسة، وبالتالي عدم إكمال المناهج المقررة لكل مرحلة”.

ولفت إلى أن “البنى التحتية هي الأخرى بحاجة إلى إعادة إعمار من الجانبين المحلي والمركزي، إذ إن المدارس الطينية والتي وصل عددها إلى أكثر من 106 مدارس كانت الأولى ضمن مشروع وزارة التربية لعام 2011 والمحالة إلى وزارة الصناعة والمعادن، ولكن حتى الآن لم يتم إنجاز سوى ستة منها بسبب قلة المخصصات المالية والإهمال”.

وتوقفت عجلة الإعمار في محافظات كثيرة بسبب حال التقشف التي أعلنتها الحكومة في العام 2015 بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية، إضافة إلى انشغال الدولة بقتال تنظيم “داعش” الذي سيطر على محافظات عراقية.

ومن جهة أخرى، قال عضو مجلس المحافظة شهيد الغالبي، إن “عدداً كبيراً من مدارس المحافظة دخل في نظام الدوام الرباعي بسبب تهالك أبنية بعضها وخروجها عن العمل وتخوف الحكومة المحلية مع مديرية التربية من حدوث كارثة في حال استمرت بالعمل في ظل موسم الشتاء والأمطار”، بحسب الصحيفة اللندنية.

وتابع، أن “ذي قار لا تتوافر فيها بيئة للتعليم والتدريس، إذ إنها تحتوي على أكثر من 100 مدرسة طينية والبقية مدارس كرفانية وآيلة للسقوط، وهي بحاجة إلى مدارس هيكلية متكاملة وكبيرة لتغطية العدد المتصاعد من الطلبة، كما أن الدوام في بعض المدارس تجاوز معايير التعليم”.