أقر أعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية عام 2016 لصالح المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، على حساب منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون.

وذكر موقع /بوليكيتو/ الأمريكي ان” اللجنة وخلال جلستها المغلقة امس اشارت الى تطابق الاستنتاجات التي توصل إليها الجمهوريون والديمقراطيون مع تقرير سابق للأعضاء الجمهوريين في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، الذين اتهموا وكالات الاستخبارات بالفشل في مواجهة التدخل الروسي.”.

وقال عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، مارك وارنر، للصحفيين بعد الجلسة ان” روسيا تدخلت بشكل كبير في الانتخابات بهدف مساعدة ترامب وإلحاق الضرر بكلينتون”.

وفي تقرير آخر، أنجزته أجهزة استخباراتية، واطلع عليه أعضاء اللجنة، فإن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أمر بالقيام بحملة تأثير هدفت إلى تقويض ثقة الجمهور في العملية الديمقراطية الأمريكية، وتشويه سمعة كلينتون، وإلحاق الضرر بانتخابها”.

ولفت التقرير إلى أن “الروس عملوا على مساعدة ترامب قدر الإمكان من خلال تشويه سمعة كلينتون”.