العراق / بغداد / وطننا

يسعى رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني لكسب التاييد الاوربي والحكومة البلجيكية  خلال الزيارة التي قام بها الى بروكسل هذا الاسبوع مع وفد اللجنة العليا للاستفتاء وعقد اجتماع مع المسؤولين هناك للبحث في امور الاستفتاء الذي من المزمع عقده في 25 ايلول المقبل . وياتي هذا السعي الكردستاني وسط رفض لعدد من الدول  لاسيما الاقليمية منها  ، بالمقابل هناك رفض محلي  من بعض الاطراف الكردية  قبل ان يكون رفضا برلمانيا عراقيا باعتباره يشكل خطورة على الوضع السياسي والامني الحالي وياتي في وقت حرج وظرف حساس الذي يحتاج الى تظافر كل الجهود من قبل القوى السياسية. هناك من اعتبر البارزاني يتحدث باسم الشعب الكردستاني بينما هو ليس رئيسا لاقليم كردستان وزيارته لبلجيكا ينقصها الدستور والسند القانوني والشرعي من ناحية التنفيذ . ( وطننا ) اعدت تقريرها بشان موضوع زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني حيث اوضح:

 

الاستفتاء يشكل خطورة

رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية ،حاكم الزاملي،” ان قضية الاستفتاء الذي يلوح بها رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني  في الوقت الحاضر يشكل خطورة على الوضع السياسي والامني الحالي . واعتقد الزاملي ،”ان التلويح بالاستفتاء على الانفصال ليس في الوقت المناسب لاننا في حرب مع تنظيم (داعش) الارهابي، وهناك  تهديد لمدن، ويجب القضاء على (داعش) وبعد ذلك يكون لاقليم كردستان والحكومة المركزية الحرية في قضية الاستفتاء .

 

عدم تاييد الانفصال

من جانبه ابدى النائب عن كتلة الاحرار ماجد الغراوي “عن اسفه الشديد عن التدخلات والاملاءات الخارجية والتي جعلت العراق غير مستقر سياسيا وامنيا “.

الغراوي اكد ان زيارة رئيس اقليم كردستان، مسعود البارزاني ،” الى بلجيكا حيث مقر الاتحاد الاوربي لها آثارا سلبية وحققت مآربها”. واضاف الغراوي،” ان الدعوة للانفصال في هذا الوقت الحرج والظرف الحساس الذي يحتاج الى تظافر كل الجهود من قبل القوى السياسية والقوات الامنية في كل مفاصلها.” واشار الغراوي الى ان “الحل الامثل في المرحلة القادمة ،لا ان تكون هناك دعوات بالانفصال .والتصريح بالدعوة حينما  لايتحقق الانفصال سوف تكون هنالك مجازر ومعارك وتسييل دماء من قبل رئيس اقليم كردستان. ودعا الغراوي رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني،” التنصل عن هذا التصريح، مطالبا في الوقت نفسه” الدول وخاصة دول الاتحاد الاوربي وامريكا بعدم تاييد اي دعوة للانفصال في هذا الوقت الحرج وان كانوا فعلا يفكرون باستقرار العراق بما لهذه الدعوة من اثر سلبي وتداعيات اخرى . لانه ليس كل الكتل السياسية على نهج اخر”.

 

المساعي غير مشروعة

من جانب آخر قال النائب عن التحالف الوطني، عبد الجبار رهيف، بعد التغيير الذي حصل بعد 2003 كان للدستور موقف واضح من الوحدة الوطنية والتلاحم وتربطنا بالشعب الكردي اواصر المحبة وهم ابناء العراق الغيارى .

واشار رهيف الى ان “هناك تصريحات بشان الاستفتاء والانفصال والاجراءات المتخذة وهناك موقف واضح لا نريد ان نفرط بهذه القومية الاخوية التي  تعيش بالعراق جنبا الى جنب مع اخوانهم العرب وكل فئات الشعب العراقي وبشكل دستوري لا يجوز فصل او انفصال الاخوة الكرد والدستور اقر هذه الحالة الوطنية الموحدة  وهناك مساع كبيرة من بعض الاخوة الكرد لكن هذه المساعي غيرمشروعة من الناحية القانونية ومن الناحية الشعبية لانهم اخواننا وابناء  بلدنا وكل العراقيين يحبون ان يعيشون في بودقة واحدة و في عراق واحد موحد”.

 

 

استغلال للسلطة

من جهته قال النائب عن كتلة التغيير الكردستانية  ،أمين بكر،” ان  اي قرار يصدرمن اقليم كردستان  يجب ان يصدر من خلال ارادة مشتركة لكل الاطراف السياسية وعبر المؤسسات الدستورية “.

واضاف بكر ،”ان هناك شخص يستغل السلطة كالسيد مسعود البارزاني ويتحدث باسم الشعب الكردستاني بينما هو ليس رئيسا لاقليم كردستان.”،   وبين بكر “ان الزيارة التي قام بها الوفد الكردي برئاسة مسعود البارزاني الى بلجيكا  ينقصها الدستور والسند القانوني والشرعي من ناحية التنفيذ وايضا من الناحية اللغة التي قدم بها الاغتذار او المسببات ليس بالمستوى المطلوب ويعني ليعبر عن طموحات وآراء الشعب الكردستاني “.(انتهى)