وكالات / وطننا /

أمل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء أن تُفرج تركيا قريبًا عن القس الأميركي أندرو برانسون، الذي لا يزال قيد الإقامة الجبرية، وأثارت قضيّته أزمة دبلوماسية بين واشنطن وأنقرة.

الجلسة المقبلة لمحاكمة برونسون مقررة في 12 أكتوبر في أزمير (غرب). وقال بومبيو الأربعاء أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي “يحدوني الأمل الكبير بأن يتمكّن القسّ برونسون وزوجته قريبًا من العودة إلى الولايات المتحدة”.

قد يحكم على برونسون بالسجن حتى 35 عامًا، بتُهم التجسّس وأنشطة “إرهابية”، وهي اتهامات يرفضها جملة وتفصيلًا. وكانت محكمة تركيّة ردّت في أغسطس طلبًا جديدًا لرفع الإقامة الجبريّة التي فُرضت في 25 يوليو على القسّ برونسون، الذي كان قبل ذلك موقوفًا منذ أكتوبر 2016.

أثار اعتقاله سنة ونصف سنة، ثم وضعه في الإقامة الجبريّة تحت المراقبة في تركيا، أزمةً دبلوماسية حادّة بين تركيا والولايات المتّحدة. وقد فرضت واشنطن مجموعة من العقوبات على تركيا التي ردّت بتدابير مماثلة بسبب هذه القضية.