العراق/بغداد/وطننا

حمّل نواب عن محافظة كركوك، السبت، حكومتي بغداد وأربيل، مسؤولية الأزمة الكهربائية الحادة التي تمر بها المحافظة، مؤكدين أن الحكومة الاتحادية ألقت بثقل تشغيل كهرباء محافظة نينوى على كركوك وحدها.

واتهم النواب في مؤتمر صحفي، اليوم (20 كانون الثاني 2018)، الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان بالتعمد في إنقاص ساعات الكهرباء التي وصلت إلى 20 ساعة قطع؛ لإكثار مشاكل المحافظة”، محملين بغداد وأربيل “مسؤولية نقص تجهيز الطاقة الكهربائية في كركوك”.

وحول تفاصيل المعضلة، قال النائب حسن توران إن “حكومة الاقليم قامت بالضغط على المستثمر المجهز للطاقة في كركوك لتقليل كمية الإمداد من 250 إلى 50 ميغاواط”، مضيفا أن “الحكومة الاتحادية تتحمل وزر هذه المشكلة أيضا، إذ ألقت بثقل تشغيل محافظة نينوى على كركوك وحدها”.

وقال إن “وزارة الكهرباء جهزت محافظة نينوى من إنتاج كركوك للطاقة، كما جهزت أقضية الدور وبيجي وسامراء وناحية العلم من التوليد المتحقق لمحافظة كركوك”.

وأكد توران “ضرورة إبعاد الملف الخدمي عن الاستغلال السياسي”، داعيا “حكومة بغداد الاتحادية إلى نقل الطاقة الكهربائية الفائضة في المحافظات الجنوبية إلى نينوى بدلا من كركوك”، مشيرا إلى أن “وزير الكهرباء صرح بوجود 1800 ميغاواط فائضة عن الحاجة في محافظات الجنوب”.

وتشهد كركوك كما هو الحال في محافظات عراقية عديدة ترديا في الطاقة الكهربائية، إلا أنها شهدت تحسنا ملحوظا في فترات متفرقة، ويعتمد سكانها على مولدات أهلية منذ سنوات عديدة.