القلق والتوتر هما حالة نفسية يشعر بهما الشخص لعدّة أسباب، وبالعادة فإنّ التوتر ينشأ نتيجة الشعور بالقلق الدائم عند مواجهة العديد من المشاكل والضغوطات المتكررة،جميع الأشخاص معرضون للإصابة بالقلق والتوتر وهو أمر طبيعي، ولكن إن لازم الشخص لفترات زمنية طويلة فإنه يعتبر أمر خطير الذي يستوجب استشارة طبيب نفسيّ لعلاجه.

كيف أستطيع أن أزيل القلق والتوتر من حياتي؟

إن القلق والتوتر المستمر أمرٌ مزعج حقّاً، والكثير من الناس يبحثون عن علاج ناجع ونافع لينعموا بحياتهم دون قلق أو توتر، وفيما يلي أفضل الخطوات التي إن اتّبعها الانسان ستزيل عنه القلق باذن الله.

ممارسة التمارين الرياضية:

تساهم التمارين الرياضية في حرق المواد الكيميائيّة الموجودة في الجسم، مثل: النورإبينفرين والكورتيزول اللذين يسبّبان الإجهاد، بالإضافة إلى إنتاج مادة الإندورفين التي تعزّز الإحساس بالرفاهية، فالمشي السريع أو ركوب الدراجة يمكن أن يقلّلان على الفور من التوتر والقلق، ولتحقيق استفادة أكبر يفضّل ممارسة الرياضة لمدّة 30 دقيقة على الأقلّ بشكل يوميّ.

مشاهدة فيلم أو مسرحية مضحكة:

تبيّن البحوث أنّ الضحك يساعد على تحقيق العديد من الفوائد الصحية للعقل إلى جانب الشعور بالرفاهية، وأشارت دراسة أنّ الفكاهة يمكن أن تساعد على تقليل القلق.

الابتعاد عن الحلويات والسكر والكافيين:

أظهرت الأبحاث أن تناول الكثير من السكر يمكن أن يزيد من مشاعر القلق، أو حتى نوبات الهلع، لذلك يفضّل الابتعاد عن الحلويات والسكر، واستبدالهما بشرب كوب من الماء، أو بتناول البروتينات، كما ينصح بالابتعاد عن الكافيين أيضاً، ويشار إلى أنّ الحساسية الغذائية تعدّ عاملاً مساهماً في فرط عمل الجهاز العصبيّ المركزيّ.

 استخدام زيت الخزامى:

يوجد لزيت الخزامى العديد من الخصائص الدوائية، ويمكن استخدامه كعلاج طبيعيّ للحدّ من القلق والأمراض العصبية الأخرى، ويُستخدَم كالآتي:

يمكن إضافة زيت الخزامى لمياه الحمام، حيث يعمل ذلك على تهدئة المفاصل والعضلات المؤلمة.

يغفو الإنسان أسرع عند إضافة بضع قطرات إلى أنسجة الوسادة.

يمكن غمس كرة من القطن في زيت الخزامى، أو من خلال أطراف الأصابع، ويتمّ تدليك الرأس لتقليل الصداع وتخفيفه. يستخدم زيت الخزامى في تدليك عضلات الظهر، وتقليل التشنّجات.

التنفس العميق:

يساعد التنفس العميق على الحدّ من أعراض القلق، ويكون ذلك من خلال أخذ نفس عبر الأنف، حيث يتمّ استنشاق الهواء وحبسه لبعض الوقت، ثمّ تحريره، ويفضّل القيام بذلك أربع مرات على التوالي، ثمّ زيادة العدد بشكل تدريجيّ، ممّا يساعد على استرخاء العضلات، وتقليل مسبّبات القلق.