العراق / بغداد / وطننا /

أصدرت المرجعية الدينية العليا توجيهات  حول وحدة العراق ورفض تقسيمه والمخاطر الأمنية والسياسية والمجتمعية التي تهدد العراق، مؤكدة من جديد على ان المرجعية صِمَام الامان لوحدة هذا البلد وسر قوة العراق وانتصاراته ،ودعت المرجعية الدينية العليا  القيادات الحكيمة من أبناء شعبنا الكردي تصحيح ما حصل والتزام الدستور ووحدة العراق أرضا وشعبا بمختلف مكوناته ،والعمل على معالجة المشاكل وفق الدستور وفِي ظل الوطن الواحد.(وطننا) اعدت التقرير بهذا الشأن وقالت كتلة المواطن في بيان صحفي

حكمة ودراية

ودعا رئيس كتلة المواطن النيابية، النائب حامد الخضري،  الى اتخاذ توجيهات المرجعية الدينية منهجا لحل ازمة استفتاء كردستان ،وقال “مرة اخرى تُثبت المرجعية الدينية ابوتها لجميع العراقيين وحبها لهم وحرصها على وحدتهم وإعطاء الحلول الكفيلة بتجاوز الأزمات التي تعصف بهم لما تتمتع به من حكمة ودراية بمصالح العراق وشعبه .وأضاف ،” ان المرجعية الدينية وضعت ،  الحل المناسب لازمة الاستفتاء، وهو فرصة مناسبة للجميع للعمل به ولاتخاذه منهجا لتجاوز هذه الازمة بما يخدم وحدة العراق ويبعد عنه خطر التقسيم ويراعي مصالح الشعب العراقي من شماله الى جنوبه .واوضح ” اننا في الوقت الذي نتقدم بالشكر والعرفان الى المرجعية الدينية العليا ندعم بكل قوة دعوتها الى جميع الأطراف  بالالتزام بالدستور نصا وروحا بالاضافة الى الاحتكام في المنازعات الى المحكمة الاتحادية  وننتظر من الاخوة في الاقليم  انتهاز هذه الفرصة التي منحتها المرجعية .

الابتعاد عن التشنجات

ودعت  كتلة مستقلون في بيان لها الشعب العراقي بما فيهم الإخوة الكرد الالتزام بدعوة المرجعية الدينية  الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً ورفض مشاريع التقسيم .واشارت الى أن كتلة مستقلون في الوقت الذي تشيد بالمواقف العظيمة للمرجعية الدينية العليا في الحفاظ على السلم الاهلي وحماية النسيج الاجتماعي والوقوف بوجه الدعوات الهادفة لتقسيم العراق وزجه في صراعات لا تحمد عقباه ،تطالب الحكومة والسلطة التشريعية بإتخاذ كافة الإجراءات للحفاظ على وحدة العراق وحل الخلافات بين المركز والأقليم وفق ما نص عليه الدستور العراقي ،  وأن تلتزم الحكومة بأتخاذ إجراءات فورية لضمان وحدة العراق أرضاً وشعباً وحماية مواطنيه بكل طوائفهم .ونناشدت قادة أقليم كردستان تصحيح المسار الذي سلكوه خلال الايام الماضية والاحتكام الى الدستور والابتعاد عن التشنج الذي يضر بالمصلحة العامة العليا للبلد وخصوصاً اخواننا الشعب الكوردي .

قبول خارطة الطريق

وطالب تيار الحكمة الوطني الإقليم بقبول خارطة الطريق التي رسمتها المرجعية العليا. واعتبر تيار الحكمة الوطني، ان ما طرحته المرجعية الدينية العليا، من توجيهات تتعلق بحل أزمة الإستفتاء، فرصة كبيرة لحلها، وعلى إخوتنا في كوردستان قبولها واعلان ذلك.ففي الوقت الذي ظن الجميع ان القضية انتهت نحو التأزيم القانوني والسِّياسي بين الحكومة الإتِّحادية وإقليم كردستان ، تأتي المرجعية العليا وترسم طريقاً للحل يمكن ان ينهي كل ماحدث في حال سلوكه.ومن هنا يدعو تيار الحكمة الوطني الى إلتزام الجميع بتوجيهات المرجعية الدينية العليا بشأن ازمة استفتاء كردستان، والتي أساسها وحدة العراق والتعايش السلمي بين مكوناته والإحتكام للمحكمة الإتحادية لحسم القضايا المختلف عليها في حال لم يمكن حلُّها عبر الحوار. واعلن تيار الحكمة تأييده ودعمه لتوجيهات المرجعية ونعتبرها خارطة طريق دستورية وقانونية للخروج من هذه الأزمة، فهي صمام الأمان لنا في مواقف وطنية وتاريخية سابقة، لم يمكن حلُّها لولا حكمتها كما ونجدد دعمنا للاجراءات الحكومية الدستورية والقانونية الخاصة بالحفاظ على وحدة العراق، وشدد تيار الحكمة على اهمية دعوة المرجعية الدينية للعودة الى طاولة الحوار على ان يكون الدستور هو المظلة التي نركن إليها. (انتهى)