اكد الأمين العام لاتحاد القوى السورية، فجر زيدان،اليوم  الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعمل لجعل قوات سوريا الديمقراطية بديلة للدولة السورية مستقبلا.

وقال زيدان في تصريحات صحفية اليوم (22 ايار 2018)، بحسب ما نقلت عنه وكالة سبوتنيك الروسية، ان الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية تقدم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية، أملا في أن تكون هي البديل القادم للدولة السورية، في قيادة سوريا.

واضاف، أن “الدعم بعدة صور سياسية و تسليحية و لوجستية، وهي لضمان استمرار قدرة قوات سوريا الديمقراطية على القيام بدورها في طرد تنظيم داعش من مناطق نفوذه، لتحل محله وتسيطر على هذه المناطق لاحقا”.

ولفت إلى أن “القوات الفرنسية، التي نشرت بعض وسائل الإعلام عن ضبطها أثناء توجهها إلى قوات سوريا الديمقراطية في محافظة الحسكة، والتي ضلت طريقها وتم توقيفها عند إحدى نقاط التفتيش التابعة للجيش العربي السوري، كانت تستعد للمشاركة في معارك ضد تنظيم “داعش” مع القوات الكردية”، موضحا أن “هذه القوات تعمل بدون تنسيق كامل مع قوات الجيش العربي السوري، وهي في الأساس موجهة لخدمة قوات سوريا الديمقراطية، تمهيدا لمرحلة لاحقة، تكون فيها قبضة الدولة غير مكتملة، وتكون سيطرة الأكراد على كثير من المناطق أكبر بكثير من قدرات الدولة”.

واشار الى أن “القوات الفرنسية تم توجيهها لدعم الكرد، بتعليمات مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يحشد الدول الآن خلف قوات سوريا الديمقراطية، ويحاول أن يجبرهم على التعامل معها باعتبارها البديل القادم للدولة السورية، إذا ما انتهى حكم الرئيس بشار الأسد لسوريا”.

وتوقع السياسي السوري، أن تشهد الفترة المقبلة، توافد مزيد من القوات الأجنبية، التابعة لدول التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا، على مناطق سيطرة ونفوذ الكرد، للقتال جنبا إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية، لتمكينها من أن تحل محل تنظيم داعش في مناطق نفوذه”.