على مدى يومين، دارت كاميرا المخرج بشير لاغوسيس لتصوير أحدث أغنيات «فارس الغناء العربي» عاصي الحلاني بعنوان «إسمع منّي» من كلمات الشاعر نزار فرنسيس، ألحان الموسيقار طلال، توزيع طوني سابا وإنتاج شركة «روتانا»، والتنقّل بين منطقتي الجمّيزة في بيروت وبحمدون الجبليّة.

عاصي الى المسرح

وفي تصريحات خاصّة كشف عاصي الحلاني أنّ فكرة الكليب قد أعجبته كثيراً، لا سيّما أنّه بات على معرفة ببشير الذي صوّر أغنية ابنته ماريتا الحلاني «خايفة نام» وأعجِبَ بما قدّمه، وطلب منه تحضير فكرة معيّنة لهذا العمل، وعندما وافق عليها، بدأت التحضيرات خلال الأشهر الماضية لتصوير الأغنية التي كان من المفترض أن تكون ضمن ألبوم عاصي الأخير، إلّا أنّه تمّ تأجيل صدورها ليكون منفرداً. ويُطلّ عاصي في هذا العمل، بصورة الفنان الذي يحاول اللقاء بحبيبته النجمة أيضاً ولكن بعيداً من عدسات المصوّرين وعيون الناس، بعد الانتهاء من حفلٍ غنائيّ له، فيهربان معاً خارج المدينة، وذلك ضمن قالبٍ رومانسي مشوّق، لا يخلو من الأداء التمثيلي. بدوره، اعتبر بشير أنّ الفكرة تُعيد الحلاني إلى أجواء القصّة القصيرة في الكليبات، وإلى خشبة المسرح ضمن أحداث الكليب، مسلّطاً الضوء على جانب جديد من شخصية عاصي والذي سيظهر بأربعة «لوكات» مختلفة.

العودة إلى الألبوم

وفي سياق الحديث مع عاصي، قال إنّ أغنية «إسمع منّي» تنتمي إلى تيمة أغنيات الطرب الشعبي، التي يُحبّها كثيراً، والتي باتت مفقودة راهناً على الساحة الفنّية، منوّهاً بألحان الدكتور الموسيقار طلال، قائلاً بأنّ هذه الأغنية من الأعمال التي ترضيه فنّياً. وفي الحديث عن الكليب وعن التعاون الأول لعاصي مع بشير، قال عاصي إنّه يحبّ دعم المواهب الجديدة، وهو كان من أوائل الذين صوّروا أغنياتهم مع المخرج سعيد الماروق مطلع الأعوام ألفين، وكان حينها متخرّجاً حديثاً من ألمانيا وقدّم له سلسلة أفكار أعجبته، واعتبر أنّ ذلك يشكّل تحدّياً ومسؤولية للمخرج الذي سيتولّى العمل، إذ عليه دراسة الأرشيف الفنّي ومشاهدة الأعمال التي سبق وصوّرها ليُقدّم له عملاً جديداً بقالب مختلف عمّا قدّمه من قبل. وأشار عاصي إلى أنّه سيصوّر أغنيات من ألبومه على رأسها «كنت الورد» و»شفتك بحلمي» اللتان يُطالب بهما الجمهور، وهو سيُلبّي رغبته بتصويرهما أو تصوير إحداهما خلال الفترة المقبلة، واختتم الحديث عن أغنيته قائلاً: «أهدي «إسمع منّي» لكلّ من يحبّني ولكلّ الجمهور».

غناء ابني

وتعليقاً على فيديو غنائه مع ابنه الوليد، وما إذا كان الوليد سيدخل مجال الغناء كما فعلت شقيقته ماريتا، قال عاصي: «الفيديو كان بمثابة مزحة، ولم يكن مقصوداً أن يُغنّي فيه. ثم انتشر الفيديو بشكلٍ كبير. أؤمن بأنّ الأمور العفوية والبسيطة تنتشر بسرعة بين الناس ويتفاعلون معها». وحول احتراف ابنه الغناء، كشف عاصي أنّ الفكرة واردة بالطبع، وهو يدرس الموسيقى ولكنّ المشروع مؤجّل إلى حين دخوله الجامعة. وهو مستمع جيّد ويُغنّي بطريقة جميلة جدّاً، ويُحب أغنيات العملاقين وديع الصافي وملحم بركات، وقال إنّ الأيام المقبلة ستكون كفيلة بإثبات موهبته لدى الناس.

بين «ذا فويس» و«ديو المشاهير»

وعلى صعيدٍ آخر، عبّر الحلاني عن سعادته الكبيرة بكونه الضيف الذي سيفتتح سهرات برنامج «ديو المشاهير» المُذاع عبر قناة MTV اللبنانية، وكشف أيضاً أنّ مشاركته في لجنة مدرّبي برنامج «ذا فويس» كانت كفيلة بأن تقرّبه من مواطنته النجمة إليسا، فقد اكتشف شخصيتها الحقيقية عن قُرب ومدى طيبة قلبها وإحساسها المرهف، متمنّياً أن يكون الموسم الجديد من البرنامج عند حسن ظنّ الجمهور.