العراق / بغداد / وطننا /

اكد رئيس كتلة الوركاء النيابية جوزيف صليوا ان الجرائم المتكررة بحق ابناء العراق الاصلاء دون رادع ..بانها تزعزع املهم في التمسك بارض الاباء والاجداد.

و قال في بيان صحفي “مرة اخرى يطال الارهاب المجرم عائلة من عوائل المكون الكلداني السرياني الاشوري في بغداد، حيث جاءت هذه الجريمة البشعة بعد ايام قليلة من قتل مواطن مسيحي آخر في احدى مناطق العاصمة، الا ان هذه المرة عملية القتل جاءت مزدوجة، بقتل كل من ( الدكتور هشام شفيق مسكوني وزوجته الدكتورة شذى مالك دانو ) كجزء من مسلسل افراغ بلاد ما بين النهرين من ابنائه الاصلاء”.

واضاف صليوا “لا نفهم الاقبال على هذه الجريمة النكراء الا كتحدي من قبل المجرمين للسلطة والشعب العراقي، ومع ذلك، لم تكشف الى اليوم ملابسات الكثير من حالات القتل التي طالت ابناء هذا المكون الاصيل، ولم نشاهد ردة فعل جدية من قبل السلطات المعنية، وُنسيت الكثير من حالات القتل”.

وتساءل “كيف يمكن ان نشهد مثل هكذا جريمة في وضع امني مستقر بصورة كبيرة داخل بغداد؟ سبقه نصر كبير لقواتنا الامنية على الارهاب في المناطق المحررة؟”.

وطالب صليوا “القوات الامنية المعنية، بالكشف عن ملابسات هذه الجريمة، وما سبقها، واعلان نتائجها للناس، فمن غير المعقول ان ترتكب هكذا انتهاكات بارواح الناس دون تقديم المجرمين للعدالة، وهم احرار يتجولون بين المناطق ليقتلوا الناس بلا اي رحمة او ضمير، .

كما طالب رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، باتخاذ موقف جدي وفوري من هذه الجرائم التي اصبحت تتكرر بصورة رهيبة، وتزعزع امل المسيحيين في التمسك بارض ابائهم واجدادهم .