العراق / بغداد / وطننا /

ما زالت تداعيات عملية العد والفرز اليدوي تطغي على الكثير من المتتبعين للشان السياسي ،لاسيما فيما يخص المحافظات التي بدات بها عمليات العد والفرز اليدوي . اذ كشفت النتائج الأولية لعمليات إعادة العد والفرز اليدوي لأصوات الناخبين في كركوك والتي كشف عنها بعض المراقبين أظهرت وجود إختلاف كبير بين العد والفرز الالكتروني السابق والعد والفرز اليدوي بنسبة عالية، فضلا عن باقي المحافظات الجنوبية .فيما رحب آخرون  بإعادة العد والفرز اليدوي  لجزء من المحطات الإنتخابية، حيث جرى المباشرة بها في كركوك، وبخلاف ما يعلنه البعض هنا وهناك فأن الإختلاف بالاصوات كان قليل ومحدود .”وطننا ” اعدت تقريرها بهذا الشأن واوضح

حث المواطنين والمطالبة بحقوقهم

القيادي في ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي ان النتائج الأولية لعمليات إعادة العد والفرز اليدوي لأصوات الناخبين في كركوك التي كشف عنها بعض المراقبين أظهرت وجود إختلاف كبير بين العد والفرز الالكتروني السابق والعد والفرز اليدوي بنسبة عالية وذلك في بداية عملية العد والفرز اليدوي  وإن بروز هذه النسبة الكبيرة  من التلاعب يشير إلى الحجم الكبير لعمليات التزوير ومصادرة أصوات الناخبين في باقي محافظات العراق ويضع كافة المسؤولين وأصحاب القرار في المحكمة الإتحادية والقضاء أمام مسؤولية وطنية وتاريخية لتطبيق القانون وإلزام المفوضية العليا للانتخابات بإجراء العد والفرز الشامل في كل المحافظات العراقية وكشف التزوير الذي طال العديد من المراكز الإنتخابية وخاصة المحافظات الجنوبية ومنها البصرة وميسان وذي قار التي يتطلع مواطنوها إلى أن تعيد عملية العد والفرز الكلي أصواتهم إلى من إنتخبوهم ومنحوهم الثقة من خلال مشاركتهم في الإنتخابات . كما حث المواطنين للمطالبة بحقوقهم وعدم السكوت لانه قد يفسر رضا وقناعة رغم التلاعب الكبير الذي حصل في انتخابات

وجود عمليات تزوير ممنهجة

وأكد القيادي في التحالف الوطني كامل  الزيدي ان بعض السياسيين والفائزين في الانتخابات التي شابها الكثير من التزوير يحاولون التأثير على عمل المفوضية من خلال تصريحاتهم المطالبة بسرعة اعلان نتائج العد والفرز الجزئي الذي تقوم به المفوضية للتغطية على تزويرهم المكشوف .

الزيدي أوضح في تصريح صحفي ان عمليات المطابقة التي تقوم بها المفوضية في بعض المراكز كشفت بما لايقبل الشك وجود عمليات تزوير واضحة وممنهجة مما يحتم على المفوضية ان تكون بمستوى التحدي الوطني والشعبي وضمان حقوق الناخبين باختيار ممثليهم الحقيقين وعدم الخضوع لابتزازات ومطالبات البعض والعمل على احقاق الحق ومطابقة النتائج وكشف المزورين الذين صادرو ارادة الناخب العراقي لضمان عملية سياسية واضحة المعالم وتحضى بثقة المجتمع الدولي ومجلس نواب شرعي يستطيع القيام بواجبة التشريعي والرقابي بصوره واضحة وبعيدا عن التشكيك.

الاختلاف محدود

فيما رحب الحزب الديمقراطي الكوردستاني لأعادة العد والفرز اليدوي لجزء من أصوات الناخبين، وقال شيروان جمال أغا الدوبرداني في تصريح صحفي أن هذا الإجراء صحيح وقانوني، سيما وهو جاء بقرار من المحكمة الإتحادية.

واوضح الدوبرداني: أن إعادة العد والفرز اليدوي هو لجزء من المحطات الإنتخابية، حيث جرى المباشرة بها في كركوك، وبخلاف ما يعلنه البعض هنا وهناك فأن الإختلاف بالاصوات كان قليل ومحدود .