أكد روبيرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، أنه يشعر بالفخر تجاه لاعبيه، رغم الخسارة أمام فرنسا بنتيجة (1-0)، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لكأس العالم 2018، في روسيا.

وقال مارتينيز، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، بحضور : “اليوم المباراة كانت قريبة، لم تكن هناك فرص كثيرة، وكان الفارق بين الفائز والمهزوم ركلة ركنية”.

وأضاف: “تهنئتي لفرنسا، المباراة كانت قوية للغاية، وأنا فخور باللاعبين.. فرنسا دافعت بقوة، ولوريس تألق، ونحن لم نجد الكثير من المساحات، ولكن كافحنا كثيرًا”.

وتابع المدرب الإسباني: “سيطرنا على الكرة كثيرًا، وديمبلي لعب دورًا جيدًا في ذلك، ولم تتفوق فرنسا علينا كثيرًا، كان أداؤهم قويًا، وتلقينا في النهاية هدفًا من كرة ثابتة”.

ورفض مارتينيز، اعتبار الكرات الثابتة نقطة ضعف لدى فريقه، وقال: “تلقينا 3 أهداف من كرات ثابتة بالفعل، لكن هذا ليس ضعف من اللاعبين، لكنها لحظة لم نركز خلالها”.

وكشف المدرب عن العنصر المفقود في المباراة، قائلا: “أعتقد أننا افتقدنا قليلا التحرك أمام المنطقة، وعدم تسجيل الهدف أولا صعب علينا الأمور كثيرًا”.

وأضاف: “حزين لأننا كنا على بعد خطوة من النهائي، لكن لا أريد أحد من اللاعبين أن يكون محبطًا”.

وحول تعامل فريقه مع نجوم المنتخب الفرنسي، قال مارتينيز: “تعاملنا جيدًا مع مبابي، ورأينا كيف سجلت فرنسا من كرة ثابتة”.

وأشار إلى تأثير مباراة البرازيل في ربع النهائي، التي فاز فيها فريقه بهدفين مقابل هدف، على مواجهة فرنسا، وقال: “لكي تكون بطلا للعالم عليك التكيف مع كل الصعوبات، السفر والإرهاق وغيرها، ونحن قادمون من مواجهة صعبة، لكن هذا ليس سببًا رئيسيًا لخسارة اليوم”.

وتابع: “مونييه لاعب مهم للغاية، وغيابه أثر بعض الشيء”.

وتحدث مارتينيز، عن مسيرته مع المنتخب البلجيكي، رافضًا تقييمها الآن، وقال: “من المبكر الحكم على تجربتي لأنه لا تزال لدينا مباراة، ومن الصعب الحديث عن مستقبلي، لكن الكرة البلجيكية أمامها مستقبل جيد”.

وختم المدرب حديثه، بالتأكيد على أهمية مباراة المركز الثالث، وقال: “محبط بسبب الخسارة، ولكننا سنسعى لإنهاء البطولة في المركز الثالث، لنحقق رقمًا جديدًا للكرة البلجيكية، لكن بالطبع سنخوض هذه المباراة بمشاعر متباينة”.