العراق / بغداد / وطننا /

اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ان دولة الكويت الشقيقة كانت إلى جانب العراق في جميع مراحل التحديات التي مررنا بها خلال السنوات الماضية وقد كانت من أوائل الدول الداعمة للعملية السياسية والمساندة للاستقرار في العراق .

وقال الجبوري في كلمة له خلال احتفالية سفارةالكويت بمناسبة تقديم عيادات طبية متنقلة للعراق:” ‏ اتقدم بالشكر الى سفارة دولة الكويت ابتداء من شخص السفير ‏ سالم الزمانان وجميع كما ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر إلى سفير الكويت السابق غسان الزواوي للجهد الكبير والاستثنائي الذي قدمته السفارة بتوجيه مباشر من أمير دولة الكويت ‏الشيخ صباح الجابر الاحمد الصباح ‏تعبيرا عن حب الكويت قيادة وشعبا لشعب العراق وتضامنها اللامحدود معه خلال فترة مواجهة الإرهاب والدعم الإنساني الكبير الذي قدمته خلال فترة النزوح من خلال البرامج الإنسانية المنتظمة التي كان لها الأثر الكبير في ‏تخفيف معاناة الآلاف من أبناء شعبنا العراقي ، ‏وليس بغريب على الكويت هذا الموقف العربي والأخوي الأصيل فقد كانت الكويت الشقيقة إلى جانب العراق في جميع مراحل التحديات التي مررنا بها خلال السنوات الماضية وقد كانت من أوائل الدول الداعمة للعملية السياسية والمساندة للاستقرار في العراق “.

واضاف:”‏أن إطلاق حملة “الكويت بجانبكم” وما نشهده اليوم من إنجاز المراكز الصحية المتنقلة التي سعت سفارة دولة الكويت لإنجازها خلال هذه المرحلة وما ستقدمه من خدمات صحية للمناطق المحررة تعد مبادرة معبرة ، تسفر ‏عن نيات صادقة من الاشقاء في دولة الكويت لتعزيز العلاقات بين البلدين وتطويرها إلى افضل الحالات بما يعود على البلدين والشعبين الشقيقين بالخير الوفير والاستقرار والتواصل الاجتماعي والسياسي ، ‏ومن هنا فإن إدراك الكويت لضرورة استقرار العراق وأهمية وقوفه على أقدامه بعد خوضه المعارك الشرسة ضد الإرهاب يعبر عن فهم عميق لفلسفة الأمن الإقليمي المشترك وأولوياته ومعرفة دقيقة بطرق حمايته وتعزيزه ، ‏وهو الفهم الذي نتمنى أن ‏يتجسد في أداء جميع دول المنطقة تجاه العراق ، فاستقرار وأمن وسلامة العراق يعني بالضرورة استقرار وأمن وسلامة المنطقة بأجمعها وبالعكس فإن أي خرق او تدهور في الحالة الأمنية في العراق – لا سامح الله – سينعكس بشكل ‏أو بآخر على جميع دول المنطقة “.

وتابع:”إن التجاور الدولي ‏الحديث يفرض سياقات مختلفة عن تجاور المجموعات والتكتلات البشرية في مرحلة ما قبل تأسيس الدولة الحديثة فقد كان من السهل أن تغير أية قبيلة أو مجموعة سكانية مكانها إذا لم تجد أمنا وسلامة وراحة في تلك الأرض التي تعيش عليها ، ولكن من المستحيل الْيَوْمَ أن تغير دولة موقعها لأنها غير قادرة مثلا على التواصل مع محيطها الإقليمي ولذلك فمن الواجب على أية دولة في عصرنا أن تتعايش مع جيرانها ‏وأن تدرك انه لا مناص من التعامل مع الجيران وإستيعاب الحاجات والظروف وان تعمل على تحويل التحديات التي تمر بها العلاقات بين اي بلدين متجاورين الى فرص عظيمة من الممكن أن تعود بالخير الوفير على الدولتين والشعبين وان تعزز العلاقة بينهما وان تتحول في المعالجة من صيغة الحروب والإختلاف الى صيغة التواصل السياسي والتضامن والتكاتف والتبادل الثقافي والتجاري اللامحدود من خلال ديبلوماسية حليمة وصبورة ومتوازنة “.

يذكر ان العيادات الطبية المتنقلة التي قدمت من قبل جمعية الهلال الاحمر الكويتية بالتعاون مع الجمعية الطبية العراقية الموحدة للاغاثة والتنمية عددها 3 عيادات تتضمن وحدة الفحص الاساسي ووحدة للطوارئ ووحدة المختبر ووحدة طب الاسنان وجميع ملحقاتها “.

وحضر الاحتفالية نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية نصير العاني والوكيل الفني لوزارة الصحة حازم الجميلي وعدد اخر من المسؤولين”.