العراق / بغداد / وطننا /

عبر ائتلاف دولة القانون عن اسفه لما تضمنه بيان ائتلاف النصر ، من ما وصفه بمغالطات وادعاءات حول تواجد القوات الامريكية في العراق عام ٢٠١٤ .

وقال ائتلاف دولة القانون في بيان صحفي :”ان ما ورد في بيان النصر من تهم ومغالطات يمثل محاولة للتهرب من مسؤولية استقدام حكومة العبادي القوات الامريكية ومنحها قواعد ثابتة على الأراضي العراقية وصلاحية التحرك على الأرض وسماء العراق دون الرجوع الى السلطات العراقية ، ويعد هذا مخالفة صريحة لبنود اتفاقية الاطار الستراتجي المبرمة مع الولايات المتحدة الامريكية والتي افضت الى خروج القوات الاجنبية من العراق عام ٢٠١١ “.

واضاف:” ان انسحاب القوات الاجنبية يعد يوما استثنائيا في تاريخ العراق الحديث وهو بمثابة عيد وطني تفتخر فيه حكومة نوري المالكي وجميع القوى الوطنية ، اذ تمكن المفاوض العراقي من اخراج القوات الاجنبية من جميع الاراضي العراقية ، دون اية بنود او ملاحق سرية “.

وتابع:”لقد كشفت زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن حقيقة ما منحته الحكومة السابقة من صلاحيات للقواعد الامريكية التي تتعارض مع ابسط مقومات السيادة العراقية ، لذلك يحاول ائتلاف النصر التخلي عن المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية التي أخلت بها حكومة الدكتور العبادي امام الرأي العام “.

وكان ائتلاف النصر قد اكد ان القوات الاميركية تم استدعاؤها الى العراق بتاريخ 24/6/2014 من قبل حكومة نوري المالكي اثر دخول عصابات داعش الارهابية واسقاطها عددا من المحافظات .

وذكر بيان للائتلاف ان” الامر مثبت في وثائق الامم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين، مستندة في ذلك الى اتفاقية الاطار الستراتيجي بين العراق واميركا , مبينا ان” الدكتور العبادي حين نال ثقة مجلس النواب بتاريخ 8/9/2014 كانت القوات الاميركية متواجدة في العراق قبل استلامه مسؤولية رئاسة الوزراء باكثر من شهرين، وان العبادي هو الذي جعلها قوات متعددة وليست قوات امريكية فقط “.