أكد مختص بأدارة مؤسسات الدولة من جامعة هارفارد علي جبار الفريجي ،ان تحديات كبيرة تنتظر أجتماع أوبك في22 حزيران الجاري ، متوقعا أن تحتفظ المجموعة بسقف الإنتاج الكلي الخاص بها مع تخفيف القيود على المنتجين القادرين على زيادة الإنتاج.

وقال الفريجي في تصريح ان”جملة من المعطيات المهمة التي ينتظرها أجتماع منظمة أوبك وشركائها من المنتجين المستقلين ستكون تحديات كبيرة ، منها طلب أمريكا من السعودية أن تضخ مزيداً من النفط لتغطية النقص في الصادرات الإيرانية، والتوقعات تشير ألا تقبل أوبك بذلك ،كذلك أنخفاض معدلات التصدير من فنزويلا الذي من المحتمل أن يتطلب تدخل من دول منظمة أوبك لوضع أستيراتيجية جديدة لذلك”.

واضاف ،ان: الوضع العام في الشرق الأوسط المربك أيضاً يحمل تحد أخر يضاف لقائمة التحديات التي سيكون من المفترض تداولها في اجتماع أوبك المرتقب ، كما لابد الأشارة الى إن معدلات المخزونات العالمية انخفضت مقتربة من متوسطها لخمس سنوات، وهو المعيار الذي استهدفته أوبك وحلفاؤها في البداية خفض الإمدادات، إلى جانب مخاوف من تعطل بعض الإمدادات بسبب العقوبات الأمريكية على إيران، الذي يعد العامل الأساس الذي قاد أسعار النفط إلى الارتفاع فوق 80 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014″.

وتوقع الفريجي ، أن: يخضع الاتفاق الذي بدأ تطبيقه من يناير 2017 ويستمر حتى نهاية 2018 للمراجعة عندما تجتمع أوبك في 22 حزيران، لمراجعة سياستها. بالأشارة الى أنه وصل التزام أوبك بالاتفاق إلى مستوى غير مسبوق بلغ 166 بالمئة في أبريل، وهو ما يعني أنها خفضت الإمدادات بأكثر من المستهدف.”

وتابع انه: من المتوقع أن تحتفظ المجموعة بسقف الإنتاج الكلي الخاص بها ولكنها ستخفف القيود على المنتجين القادرين على زيادة الإنتاج، وهذا سيخلق فوائد عديدة لاستمرار الاتفاق مع السماح بشكل رسمي أو غير رسمي لبعض الأعضاء بزيادة الإنتاج.

وتجتمع منظمة اوبك والدول خارجها في 22 حزيران في فيينا لمراجعة خفض الانتاج وتحسين اسعار النفط ./