عبرت السلطة الفلسطينية عن إدانتها للعدوان الإسرائيلي على غزة، وطالبت بتدخل دولي عاجل لوقفه، في وقت حذرت فيه حركة حماس من تفجير “كبير” للأوضاع في حال استمرار العدوان.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن رئيس السلطة محمود عباس أجرى الخميس “اتصالات دولية مكثفة وعلى كافة المستويات لوقف التصعيد الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة”.

وأشارت الوكالة إلى أن عباس “نبه إلى خطورة هذا التصعيد ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل لوقفه وعدم جر المنطقة إلى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار”.

من جهته، طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، المجتمع الدولي، بالتدخل العاجل، لوقف العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية.

وحمل المحمود، في بيان الخميس، حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي يشهده قطاع غزة، واستمرار الحصار منذ 11 عاما، والذي فاقم الأوضاع وطال كافة مستويات الحياة وما زال يدفع بأبناء شعبنا إلى مزيد من التوتر والمخاطر.

حركة حماس حملت بدورها الاحتلال الإسرائيلي “المسؤولية الكاملة عن جولة التصعيد الحالية والتي بدأها قبل يومين باستهداف شهيدين شمال غزة”.

وأكدت على لسان القيادي فيها سامي أبو زهري، أن “على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه العدوان والحصار الإسرائيلي الذي قد يؤدي استمراره إلى انفجار كبير في الأوضاع”.

يذكر أن ثلاثة مواطنين استشهدوا وأصيب 12 آخرون في سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي شنتها إسرائيل فجر اليوم طالت مختلف مناطق القطاع.