توقع نائب رئيس الحكومة الروسية، ورئيس اللجنة التنظيمية لمونديال /روسيا – 2018 /أركادي دفوركوفيتش، ان تحقق بلاده دخلاً يقدر بنحو 867 مليار روبل روسي، أي ما يزيد على 14 مليار دولار أميركي.

وقال في تصريح صحفي “إنه رقم ضخم. يمكنني القول إنه لو لم تكن هناك بطولة كأس العالم، ما كان الاقتصاد ليسجل النمو الذي نلاحظه الآن”.

وأوضح ان” نمو الناتج المحلي الإجمالي المتصل بالتحضيرات للمونديال، كان خلال السنوات الخمس الأخيرة يتحرك صعوداً، أي أن النمو يتزايد، وبلغ خلال العام الحالي الحد الأقصى بنسبة 0.4%.

وتبين من بطولات كأس العالم الأخيرة، أن البلد المستضيف يجني منافع اقتصادية كبيرة، فعلى سبيل المثال عادت بطولة كأس العالم على جنوب أفريقيا بنحو 5 مليارات دولار، بحسب وزير المالية في جنوب أفريقيا، برافين جورهان.

كما أظهر اقتصاد جنوب أفريقيا في 2010، نمواً بنسبة 2.9%، وتم خلق 66 ألف وظيفة جديدة، وزار البلاد ما يصل إلى نصف مليون سائح أجنبي.

وحسب تقارير روسية، أنفقت روسيا على تحضيرات كأس العالم 2018 ثلاثة أضعاف ما أنفقته جنوب أفريقيا، وتتوقع أن تتجاوز عائدات بيع تذاكر المباريات، والتي يفوق عددها 3.1 ملايين تذكرة، مستوى خمسة مليارات دولار.

كذلك يتوقع أن ينفق المشجعون الأجانب على السكن والطعام نحو 5 مليارات دولار، كما يعول منتجو وبائعو الهدايا التذكارية أن ينفق 1.5 مليون سائح أجنبي يتوقع أن يزوروا روسيا قرابة 1.5 مليار دولار، أي بمعدل 100 دولار للشخص.

ويرى خبير الاقتصاد والأستاذ في كلية العلوم الاقتصادية والاجتماعية الروسية، يفغيني يتاكوف، أن الأموال الموظفة في تنظيم البطولة ستعود على اقتصاد البلاد بتأثير مضاعف، حيث يتوقع الخبير أن يدر كل روبل تم إنفاقه نحو 4.5 روبلات.

ويقدر يتاكوف العائد الاقتصادي للبطولة بـ 1.6 ترليون روبل، وهو أكثر بنحو 2.5 مرة من الأموال المستثمرة في هذه البطولة.

من جهتها، تقول الخبيرة في مجال السياحة، غالينا ديختيار إن السائح الأجنبي الواحد الذي سيزور روسيا خلال البطولة سيساهم في خلق 5 فرص عمل في قطاع الفنادق والمطاعم.