أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش سقوط  نحو عشرين شخصا من الأميركيين والأكراد بين قتيل وجريح، وذلك في هجوم للتنظيم شرقي الرقة، معقله في سوريا.

وذكرت شبكة شام الإخبارية الموالية للمعارضة -نقلا عن تنظيم داعش- أن جنودا أميركيين وآخرين تابعين لقوات سوريا الديمقراطية، قتلوا جراء تنفيذ عنصر تابع للتنظيم عملية انتحارية قرب مزرعة القادسية.

وأشار إعلام التنظيم إلى أن ثلاث مروحيات أميركية وصلت إلى موقع التفجير وأجْلت القتلى والمصابين.

وعلى محور آخر، فجر عنصر آخر لتنظيم داعش  مفخخة في تجمع لقوات سوريا الديمقراطية غرب مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد نقلت في وقت سابق عن إبراهيم عيسى عضو الإدارة الذاتية الكردية في مدينة تل أبيض المعلنة من طرف واحد، أن 17 مقاتلا من قوات سوريا الديمقراطية قتلوا الثلاثاء الماضي أثناء مشاركتهم في معارك استعادة مدينة الطبقة.

ولا تزال قوات سوريا الديمقراطية -التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية المكون الأساسي لها- تحاول التقدم للسيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات الإستراتيجي، حيث تدور في المنطقة اشتباكات يومية مع عناصر تنظيم الدولة، ويسقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.

وقال المسؤول الإعلامي في ما يعرف بحملة الرقة غريب رشو إن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على نحو 60% من السد بعد السيطرة على مدخله الشمالي في الشهر الماضي.

وأعلنت تلك القوات في بيان أنها أحبطت الثلاثاء هجوما مضادا لتنظيم داعش  قرب الطبقة، وتقدمت حتى أصبحت على بعد كيلومترين من المدينة من ناحية الشرق.

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية أطلقت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عملية عسكرية لاستعادةمدينة الرقة -المعقل الرئيسي لتنظيم داعش  في سوريا- بدعم من الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا ضد التنظيم.

وأشار المتحدث باسم تلك القوات إلى وجود المئات من الأميركيين إلى جانب عناصر أخرى من دول في التحالف -مثل بريطانيا- تشارك إلى جانب القوات الكردية في معركة استعادة الرقة.