العراق / بغداد / وطننا

أكد الناشط في قائمة “سائرون” أحمد عبد الحسين، اليوم، أن التفاوض مع رئيس تحالف “النصر” حيدر العبادي، لتشكيل “الكتلة الأكبر” إهانة لدماء المحتجين، واتهمه بالرضوخ للاستشارات الإيرانية لقمع المتظاهرين.

وقال القيادي في حركة الاحتجاج والناشط في قائمة “سائرون” أحمد عبد الحسين، في سلسلة منشورات بصفحته على موقع”الفيسبوك” تعليقا على حملة الاعتقالات والتظاهرات، اليوم، إن “رئيس الوزراء حيدر العبادي، باستشارة إيرانية اختصر المسألة عبر وضع العراقيين كلهم في سجن جماعي بسبب قطع الانترنت”، مضيفا أن “عشرات الشهداء ومئات الجرحى سقطوا في انتفاضة الغضب العراقي بنسختها الجديدة، تأكيدا على أن كراهية الشعب للطبقة السياسية بلغت ذروتها“.

واتهم عبدالحسين، أداء رئيس الوزراء حيدر العبادي بالفشل، مبينا أنه “يكرر أداء سلفه وأمين حزبه نوري المالكي، مع بعض التوابل البعثية القمعية والنكهات الإيرانية” على حد قوله.

ومع دخول التظاهرات في محافظات الجنوب يومها العاشر، أكدت مصادر طبية ارتفاع أعداد ضحايا المصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن إلى أكثر من 10 قتلى واصابة أكثر من 250 آخرين بجروح، مشيرة إلى ارتفاع عدد جرحى اليومين الماضيين، إلى أكثر من 140 شخصا بينهم نحو 30 من قوات الأمن.

فيما أشار المتحدث باسم العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، إلى ان عدد الاصابات بين صفوف القوات الامنية في التظاهرات بلغت 262 إصابة بين ضباط ومنتسبين ومراتب، بينهم 6 في حالة حرجة و30 ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات.

جدير بالذكر ان رئيس الوزرا، حيدر العبادي، وجه في وقت سابق، بمنع استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين، وحذر مما سماها “قلة مندسة” تريد التخريب والضرر.