العراق / بغداد / وطننا

يسعى العراق الى تطوير علاقاته الخارجية مع المجتمع العربي والاقليمي والدولي من خلال زيارات المسؤولين العراقيين للكثير من البلدان .ويعد هذا الانفتاح الخارجي بالخطوة الضرورية بالنسبة لتحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصناعية ،فضلا عن الجانب الانساني . برلمانيون اكدوا الحاجة الماسة الى عودة العراق الى الحضن العربي والدولي والاقليمي وكان هناك خلل في العلاقات الخارجية  ابان  حقبة الحكومات السابقة  وان تكون هذه العلاقات  العالم العربي والاجنبي بحدود عدم التدخل والمساس بالسيادة العراقية . فيما شجع آخرون  على هذا التطورالذي حصل  على مستوى العلاقات الدبلوماسية  ، متمنين ان يكون هناك انفتاح كبير  على الدول  بالدرجة الاساسية الدول المجاورة للعراق لان هذه الدول  مؤثرة بشكل مباشر او غير مباشر من الناحية السياسية والامنية والاقتصادية على العراق لكن يجب ان نتعامل على منطق واحد وهو مصلحة العراق فوق كل المصالح والاعتبارات . “وطننا” التقت بنواب من كتل مختلفة وكانت آرائهم وقال:

مصلحة العراق اولا

نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية ،محمد عبد ربة ، “اننا في لجنة العلاقات الخارجية  نشجع هذا التطورالذي حصل  على مستوى العلاقات الدبلوماسية ونتمنى ان يكون هناك انفتاح كبير على الدول ، وعلى الاخص الدول المجاورة للعراق لان هذه الدول  مؤثرة بشكل مباشر ،او غير مباشر من الناحية السياسية ،والامنية ،والاقتصادية على العراق”.

واضاف عبد ربة ” يجب ان نتعامل على منطق واحد وهو مصلحة العراق فوق كل المصالح والاعتبارات  ، ممكن ان تكون لدي علاقات مع تركيا او ايران نتعامل معها كدول، لكن وفق مصلحة العراق قبل ان نفكر في مصلحة الدول وهذه  الدول، ونحن نشجع وندعم ونطلب ان تكون علاقات دبلوماسية اوسع مع الدول بشكل عام “.

الحاجة الى الشخصيات الوطنية

من جانبها  قالت” زينب الطائي” عن كتلة الاحرار حاجة العراق الماسة للعودة الى الوضع العربي والى الحضن الاقليمي والدولي ، كان هناك بما حدث في حقبة الحكومات السابقة  من تدهور في الوضع السياسي من كثيرمن الامور ادت  الى ان يكون البلد  ساحة لحرب خاضها عن كثير من الدول  وادت  الى تدخل هذه الدول لمصالحها في الشان العراقي” .واضافت الطائي” نحتاج  الي الشخصيات الوطنية  بان  نوصل رسالة لهذه الدول  بانها لا تتدخل بسيادة وشؤون العراق، والشان العراقي شان داخلي بحت لايسمح التدخل فيه ،والعراق جزء اساسي من الدول الاقليمية والمنظومة العربية العراق يجب ان ترتبط به علاقات جيدة العالم العربي والاجنبي لكن بحدود عدم التدخل والمساس بالسيادة العراقية “. وبينت الطائي “هناك حركة جيدة  بهذا الامر بدأها رئيس الوزراء حيدر العبادي وكان هناك تجاوب من  بعض الدول وكل الدول العربية   واليوم نحتاج من هذه الدول عند حدودها دون التدخل باشان العراقي،  والى بناء البلد  والمحافظات التي عانت من داعش الارهابي” .

القادم افضل

واشار عضو التحالف الوطني “صادق المحنا” الى ان  العراق يسعى الى تطوير علاقاته مع  المجتمع العربي والدولي الحالة الصحية ان تنفتح على كل العالم وليس ان تنغلق على العالم وان تكون علاقات اقتصادية  واليوم السياسة  يحركها الاقتصاد والعراق بلد غني بالاقتصاد والكثير يطمع بان تكون علاقاته طيبة ومتوازنة  مع العراق  وانا ارى  الخارجية  ابدت  ما بوسعها وابدت عمل جيد والوضع القادم يكون افضل .

خطوة ضرورية

من جانبه عد عضوالتحالف الكردستاني عبد القادر محمد هذه الفكرة بالجيدة وخطوة ضرورية  بالنسبة للوضع الاقتصادي، المعاشي ،والاجتماعي ، والانساني، والصناعي، والتجاري للعراق  في النواحي كافة .”واضاف محمد بان هذه  ضرورة مرحلية  وعلى العراق ان  يخطو بكافة الاتجاهات وفي مجالات الحياة الاخرى ، ويقوي العلاقات من كل الدول التي ممكن ان نستفاد  منهم او بالعكس ،وهذه العلاقات تقوي الاواصر بين العراق وهذه الدول” .

واكد محمد اذا  العراق  بحاجة  الى  مجال من مجالات الحياة  الاقتصادية او مجالات اخرى     وبالامكان التفاهم والتنسيق مع العراق  وهذه الدول وهذه الطريقة  هي التي تؤدي ثمارها لتطور البلاد ونهضته     في بناء العراق من جديد   التي نحن بامس الحاجة اليها   .(انتهى)