العراق / بغداد / وطننا /

ما زالت تصريحات بعض اعضاء مجلس النواب مثار جدل بشأن اقرار الموازنة ، النائبة نجيبة نجيب اكدت اننا  لن نقبل ان نكون شهداء زور على تخفيض نسبة الاقليم من 17% الى 12% دون اي مبرر دستوري قانوني ونحن نقول للشعب العراقي وللعالم والمجتمع الدولي بأن الكورد باتوا غير مرغوب بهم في هذه الدولة. فيما اقرت النائبة ريزان شيخ دلير بوجود مؤامرات واجندات دولية اسهمت في استبعاد الكرد عن جلسة اقرار موازنة 2018. بالمقابل أعتبر النائب عادل  المحلاوي أن تصويت البرلمان على موازنة الدولة للعام الحالي خطوة مهمة لخدمة ابناء البلاد بشكل عام والمحافظات المنكوبة بشكل خاص وان تحقيق النصاب القانوني والتصويت على الموازنة يؤكد حرص ممثلي الشعب على اقرارها لما لها من اهمية قصوى للبناء والإعمار والحالة المعيشية لعموم المواطنين.وطننا اعدت تقريرها بهذا الشان واكدت  ..

لا رغبة بوجود الكورد

النائبة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني نجيبة نجيب ان الحكومة والبرلمان العراقي اثبتوا اليوم انهم لايرغبون بوجود الكرد في هذه الدولة .وقالت نجيب في بيان ان ” الموازنة التي صوت عليها البرلمان هي موازنة 15 محافظة فقط وليست موازنة الدولة العراقية بكاملها ورئيس البرلمان سليم الجبوري يتحمل تمرير موازنة فيها خروقات دستورية كثيرة ”

واضافت ان ” الموازنة مررت بمخالفة لاحكام المادة 14 من الدستور التي يتساوي فيها جميع ابناء الشعب العراقي امام القانون وكذلك مررت بمخالفة للمادة 105 التي تؤكد على ان يكون توزيع الثروات والايرادات والقروض بعدالة وشفافية ومخالفة لاحكام القوانين المتعلقة برواتب البيشمركة ومستحقات المقاولين والشركات العاملة في مجال استخراج النفط “.واشارت الى ان ” الكورد قاطعوا التصويت على الموازنة لانهم لن يقبلوا ان يكونوا شهداء زور على قانون لم يراع فيها مبدأ التوافق والشراكة التي على اساسها قبلنا مابعد عام 2003 على العودة الى بغداد بعد ان كنا دولة مستقلة “. وتابعت اننا ” لن نقبل ان نكون شهداء زور على تخفيض نسبة الاقليم من 17% الى 12% دون اي مبرر دستوري قانوني ونحن نقول للشعب العراقي وللعالم والمجتمع الدولي بأن الكورد باتوا غير مرغوب بهم في هذه الدولة “.ولفتت الى ان ” بغداد تريد ان تخضع الكورد لارادتهم والعودة بهم الى الحقبة  الصدامية التي تعتمد على نظام المركزية الشديدة ” مطالبة ” القيادات الكوردستانية بدراسة هذه المواقف وان تأخذ بالحسبان ان الكرد لم يعودوا شركاء وان الشراكة انتهت خاصة بعد اقرار قانون الموازنة ويجب ان تضع القيادات حدا لاذلال شعب كوردستان والاهانة التي يتعرض لها المواطن الكوردستاني جراء السياسات التي يتبعها النظام السياسي في بغداد”.

مؤامرة وتدخل اجندات دولية

فيما اقرت عضو مجلس النواب عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير بوجود مؤامرات واجندات دولية اسهمت في استبعاد الكرد عن جلسة اقرار موازنة 2018.وقالت شيخ دلير ان موازنة هذا العام تعد الاولى التي اتفق عليها المكونات الموجودة في مجلس النواب ضد الكرد رغم اختلافها على مدى 14 عام،مشيرةً الى انها كانت في نائمة طوال تلك السنوات وتذكرت بعد ذلك ان استحقاق الكرد هو 12.36 ويجب ان تكون بديلاً عن حصتهم المقررة بـ17 بالمئة منذ ٢٠٠٣حتى قبل إقرار موازنة هذا العام.

وبينت بان ما حصل لا يمكن وصفه الا بـ”ألمؤامرة”وتدخل اجندات دولية في اقرار الموازنة بعيداً عن الكرد الذين كان لهم دور كبير في مؤتمرات المعارضة وتحرير العراق من الطغمة الفاسدة التي جثمت على صدر العراق طوال 35 عام،ليتم خلال هذه المرحلة حرمانهم من استحقاقاتهم.ونوهت شيخ دلير الى وجود كذبة كبيرة عنوانها “استحقاق المحافظات المنتجة للنفط”والتي سيستفيد منها كالعادة السياسيين دون ان تصرف لتنمية الخدمات او تقليل التلوث الذي تعاني منه او توفير الادوية السرطانية للمصابين بها في تلك المحافظات.وأشارت الى ان اللجنة المالية في مجلس النواب ارتأت تدوير المبالغ التي كانت توزع على النازحين الى محافظاتهم دون اي التفات الى زيادة حصة الاقليم الذي استضاف سكان تلك المناطق التي احتلت من قبل “داعش” على مدى 3 سنوات في حين كان سياسييهم يقيمون خارج العراق دون الالتفات الى من اوصلهم لتبوأ تلك المناصب.

اقرار الموازنة خطوة مهمة

واعتبر عضو مجلس النواب عن محافظة الانبار عادل خميس المحلاوي، أن تصويت البرلمان على موازنة الدولة للعام الحالي خطوة مهمة لخدمة ابناء البلاد بشكل عام والمحافظات المنكوبة بشكل خاص.وقال في تصريح نقله مكتبه الاعلامي ان ” تحقيق النصاب القانوني والتصويت على الموازنة يؤكد حرص ممثلي الشعب على اقرارها لما لها من اهمية قصوى للبناء والإعمار والحالة المعيشية لعموم المواطنين”.وشدد المحلاوي، “على حرصنا وقبل أن تصل الموازنة لمجلس النواب لإلغاء الاستقطاعات من رواتب الموظفين والمتقاعدين بشكل خاص في ظل انتفاء الحاجة لها”.ونوه المحلاوي إلى، “أهمية تخصيص الدرجات الوظيفية لاعادة الآلاف من منتسبي الدفاع والداخلية للخدمة وخاصة ابناء المناطق المحررة من الارهاب وهذا ماسعينا لأجله”.