العراق / بغداد / وطننا /

زيارة ولي العهد في المملكة العربية السعودية الامير محمد بن سلمان المرتقبة الى العراق ، تصطدم بين مرحب ورافض لهذه الزيارة من خلال التصريحات الصحفية والبيانات التي تصدر عن برلمانيون من كتل مختلفة . فردوس العوادي من ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي قالت في بيان لها  ليس من حق الحكومة العراقية التنازل عن ما لا تملكه ، وهو حقوق الناس الذين ظلموا وقتلوا وهجروا وهدمت منازلهم بفعل الاٍرهاب السعودي القطري، محذرة من  “استقبال محمد بن سلمان . فيما عبر آخرون عن ترحيبهم بزيارة ولي العهد السعودي للعراق وفتح آفاق جديدة للتعاون وان هذا الانفتاح سيسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية وان هذه الزيارة ستتمخض الكثير من الاتفاقات التي تخدم وتصب في مصلحة البلدين .”وطننا اعدت تقريرها بهذا الشأن وعدت ..

المطالبة برفض الزيارة

النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، ان الحكومة العراقية تساعد على تبرئة أيادي حكام السعودية وقطر من دماء العراقيين الأبرياء.

وقالت العوادي في بيان لها ، انه “بعد ان اصبح العالم اجمع على دراية كاملة بدور كل من السعودية وقطر وتركيا ومن خلفها الأمريكان والصهاينة بخلق الارهاب في العراق والمنطقة، تأتي الحكومة العراقية للأسف الشديد لتبرئة هذه الدول من الاعمال الإرهابية التي اقترفتها بحق العراقيين”.واضافت، ان “ما يسموه انفتاح السعودية وقطر على العراق ما هو الا خديعة شرب العراق سمها سريعا ودفع ثمنها باهضا وهو التنازل عن حقوق الشهداء والأرامل واليتامى بفعل الاٍرهاب السعودي القطري في العراق وبثمن بخس جدا متمثل بملعب يبنيه اكبر مجرم وارهابي وهو سلمان بن عبدالعزيز”.(حسب البيان)

وتابعت، انه “بدلا من الفرح ببناء ملعب كان الاحرى بالحكومة العراقية الزام السعودية وقطر وكل الدول المشتركة بالارهاب بدفع دية كل من استشهد ويتم ورملت وهدم منزله، متسائلة “هل ان بناء ملعب يجزي كل هذه الدماء التي سقطت أو المآسي التي فرضت؟”.

ولفتت الى انه “ليس من حق الحكومة العراقية التنازل عن ما لا تملكه ، وهو حقوق الناس الذين ظلموا وقتلوا وهجروا وهدمت منازلهم بفعل الاٍرهاب السعودي القطري، محذرة من “استقبال المجرم الإرهابي محمد بن سلمان سيكون اكبر خطيئة ترتكبها الحكومة العراقية وستكون اعلان رسمي بالتنازل عن كامل حقوق الناس الذين قتلوا بسبب إرهابه”.(حسب البيان)

وطالبت العوادي “الشعب العراقي برفض زيارة الإرهابي محمد بن سلمان ومطالبة الحكومة من الاقتصاص منه وإلزام بلده بدفع دية كل المظالم التي ارتكبت بالعراق”.

علاقات متوازنة

واشار النائب عن التحالف الكردستاني ماجد شنكالي الى ان” واقع الدبلوماسية العراقية يجب ان تكون على علاقات متوازنة ومنفتحة للجميع”.

واستغرب شنكالي “هناك زيارات لمسؤولين من دول اخرى يكون مرحب بها وعلى اعلى القيادات وزيارات لمسؤولين اخرين تكون مرفوضة ، ولماذا؟ نحن دولة عربية ونعيش عربيا وفي الشرق الاوسط” .

واوضح شنكالي” يجب ان تكون لدينا علاقات متوازنة مع الجارة المملكة العربية السعودية ، ونبني علاقات تجارية واقتصادية واستثمارية وسياسية ،فضلا عن التنسيق الامني والعسكري وعلاقات متوازنة ايضا مع ايران وتركيا . منوها الى رفض كل الاشكال التبعية .

وتابع ان زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى العراق هناك جهة ترحب بهذه الزيارة، وجهة ترفض،  معناها ان العراق منقسم الى مكونات كل واحد يتبع الاخر، وهذا ما لا نريده للعراق . واضاف ان  العراق يجب ان يكون عراقيا قبل كل شيء.

نرحب في اي وقت

واكد الامين العام للمؤتمر الوطني اراس حبيب،” على الانفتاح العربي والاقليمي للعراق ، مضيفا بان هذا الانفتاح سيسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية ، وعبر عن ترحيبه بزيارة سمو ولي العهد محمد بن سلمان الى العراق وفي اي وقت.

مع الانفتاح العربي

فيما اكد المختص بالشان السياسي العراقي كامل الكعبي،” ان انتصار العراق على تنظيم داعش الارهابي ،بدا بمرحلة الانفتاح الخارجي والاعمار وتمشية الامور الاقتصادية  من خلال عودة العراق الى محيطه العربي والاقليمي.”

واضاف الكعبي “نحن مع الانفتاح العربي وحلحلة جميع المشاكل وتصفير الازمات  الداخلية والخارجية اقليميا وعربيا ،لاسيما مع دول الخليج .”مشيرا في نفس الوقت الى مؤتمر الكويت للدول المانحة، ومبادرة السعودية والتي اثمر من خلالها رفع الحظرعن ملاعبنا الرياضية والزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان  والكثير من الامور والتي ستتمخض عن هذه الزيارة الكثير من الاتفاقات التي تخدم وتصب في مصلحة البلدين .