العراق / بغداد / وطننا /

ما زالت تداعيات اعادة عملية العد والفرز مثار جدل عدد من المهتمين بالشان السياسي العراقي  وما تعرضت  صناديق الانتخابات الى عمليات تدمير وحرق . وطالب عدد من البرلمانيين القضاة المنتدبين الاسراع بعملية العد والفرز لانتشال البلد من الفراغ الدستوري والذي سينعكس سلبا على الوضعين الأمني والاقتصادي، وحسم هذا الامر دون تلكوء بعملية عد وفرز الاصوات .”وطننا”  اعدت هذا التقرير وحذر

الشعب اول المتضررين

النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان, من أن الفراغ الدستوري الذي سيدخله العراق  سينعكس سلبا على الوضعين الأمني والاقتصادي ، داعيا مفوضية الانتخابات الجديدة الى الاسراع في اظهار نتائج العد والفرز.

وقال عبطان في تصريح صحفي إن “الدولة العراقية قائمة على ثلاث ركائز اساسية وهي التشريعية والقضائية والتنفيذية وان فقدان اي ركيزة من ركائزها الثلاث سوف يعرض البلاد الى مشاكل كثيرة تتعلق بالاقتصاد والامن”, مبينا ان “هذا الخلل يتحمله المشرع العراقي الذي صاغ الدستور الدائم”.

واضاف ان “اهم مشكلة سيواجهها الشعب العراقي نتيجة الفراغ الدستوري هو تعطيل اقرار الموازنة التكميلية بسبب تعطيل الدور التشريعي وسحب صلاحيات مجلس الوزراء لكونه سيصبح مجرد مجلس لتصريف الاعمال وبالتالي سيكون الشعب العراقي اول المتضررين”.

الاسراع بعملية العد والفرز

وطالب المرشح الفائز عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي القضاة المنتدبين بالاسراع بعملية العد والفرز اليدوي وحسم هذا الامر باسرع وقت ممكن دون تلكوء بعملية عد وفرز الاصوات .مشيرا الى ان وضع البلد بدون سلطة تشريعية امر غير صحيح لذلك لابد من الاسراع بالعد والفرز الجزئي واعلان النتائج بالسرعة الممكنة لتفادي الفراغ الدستوري

وقال المرشح الفائز منصور البعيجي على الكتل السياسية جميعا احترام مايصدر من نتائج بعد عملية العد والفرز الجزئي والابتعاد عن اجواء الازمات على اعتبار ان وضع البلد حساس بالمرحلة الحالية ولايمكن البقاء على الوضع الحالي كثيرا .

واضاف البعيجي ان بقاء البلد دون رقابة من قبل السلطة التشريعية وتسير الامور من قبل حكومة تسير اعمال امر لايخدم الجميع لذلك نامل ان يحسم موضوع العد والفرز الجزئي باسرع وقت ممكن حتى يلتئم المجلس الجديد ويباشر اعمالة خلال الفترة المقبلة خدمتا لشعبنا وبلدنا ويتمكن الاعضاء الجدد ممارسة دورهم الرقابي خلال هذه الدورة الرابعة خدمتا للصالح العام.