العراق / بغداد / وطننا

من المقرر ان يعقد مؤتمر بغداد للقادة السنة منتصف الشهر الحالي بمشاركة شخصيات سياسية بعضها عليها مؤشرات واشكالات سياسية وقضائية وسيكون بموافقة  الحكومة العراقية وجهات سياسية  وان انعقاد مؤتمر يضم القادة السنة في بغداد امر ايجابي  وفي موعده يدخل في عدة اسباب منها منع التدخلات الخارجية من الدول التي تستضيف المؤتمرات . فضلا عن حضور شخصيات اخرى مؤثرة وان عقد المؤتمر خارج العراق لا نعلم ما يدور في المؤتمر بينما اذا عقد في بغداد سوف تتضح الامور وما يدور في المؤتمر .(وطن) اعدت هذا التقرير .

الموعد قائم

القيادي في تحالف القوى ظافرالعاني،اكد “ان الموعد قائم وهناك موافقة حكومية وسياسية من كل الاطراف وليست لدينا رغبة بالتاجيل على الاطلاق والمؤتمر يعقد في منتصف هذا الشهر .

وبين العاني ،لايوجد مشروع يجمع الكل ، وهناك شخصيات لديهم وجهات نظر مختلفة سواء كان من قبل منظمي المشروع او من المدعوين بشأن هذا  الموضوع وبالتالي ليس لدينا قلق من وجود مشروع اخر صغير الى جانب المشروع الكبير .واوضح العاني حضورشخصيات من كل الجهات السياسية والاحزاب في تحالف القوى ، اضافة الى هناك جهات سياسية  خارج العراق كان لها موقف من  العملية السياسية والان تريد ان تكون جزء العملية السياسية .

العاني أعتقد ،ان المحافظات المدمرة لديها  مشاكل من طبيعة خاصة واشياء تتعلق بحجم الدمار الذي حل بالمدن بنسبية80% والنازحين بالملايين وهناك جانب فكري يتعلق بداعش لمواجهته وتحصين مجتمعنا منه ومشاكل متعددة خلقها الارهاب والعمليات العسكرية وهذه تحتاج الى معالجة خاصة وان ينهض ابناء هذه المحافظات بدورهم في لملمة الجراح والنهوض بالواقع مجتمعنا في هذه المحافظات .”

تعامل مزاجي

من جانبه رأى نائب رئيس اللجنة الخارجية بمجلس النواب ،محمد عبد ربة،” عقد مؤتمر القوى السنية في بغداد وفي موعده يعود لاسباب عديدة، منها التخلص من المؤتمرات التي تعقد خارج العراق وان ترفع الحجة عن هذه المؤتمرات باعتبارها مؤتمرات تقسيم ومؤتمرات دعاة للطائفية هذه من ناحية، ومن ناحية اخرى كل شخص مطلوب للقضاء لن نوافق ان يحضر لهذا المؤتمر.”واعتقد عبد ربة “ان هناك  حجة من كل الاطراف الاخرى ان تنتقد المؤتمر باتجاهات اخرى.” متمنيا في الوقت نفسه  ان يكون هناك فعلا حس وطني.” وتساءل عبد ربة  “اليوم عندما نتكلم في تحالف القوى بان يكون هناك مؤتمر ، ومؤتمراخر للتحالف الوطني ،وقد يكون مؤتمر للتحالف الكردستاني هذا لا يمنع من اقامة المؤتمرات ،وتحديدا على ارض بغداد وعندما لا نشجع على عقد المؤتمرات في بغداد بمعنى انه  نعطي رسالة   للآخرين بعقد المؤتمرات خارج العراق وهذه نقطة سلبية  باتجاه للحكومة العراقية والمشاركين في العملية السياسية . وعندما يعقد مؤتمر خارج العراق لا نعلم ما يدور في المؤتمر بينما اذا عقد في بغداد سوف تتضح الامور وما يدور في المؤتمر نحضر حتى لو لم تكون مدعو سوف تحضرالمؤتمر” .

وبين عبد ربة “عن حضور اكثر من 400 شخصية من الحكومة، ومن سفارات الدول في بغداد ومن الاحزاب .” وطالب عدم التهجم على المؤتمر من دون ما ستخرج من المؤتمر من مخرجات ، وحسب المعلومات يدعوالمؤتمر  الى الوحدة الوطنية و اعمار المناطق المحررة و التلاحم وهذه كلها ايجابيات  ليس في المؤتمر شيء سلبي ويتحدثون البعض عن الشيء السلبي على بعض الشخصيات التي ستحضر المؤتمر. واوضح هناك تعامل مزاجي في هذا الموضوع عن قسم من هذه الشخصيات التي ستحضر المؤتمر ، وهي زارت بغداد منذ اشهر والتقت بقيادات سياسية، ولا نريد الوقوف مع اي شخص مطلوب قضائيا وسندعم القضاء العراقي .

 

تعزيز موقف الحكومة

من جانب آخر أشار  النائب عن كتلة الاحرارماجد الغراوي الى انه “لا ضرر من عقد هذا المؤتمر في بغداد في الوقت الحاضر ، وان هذه المؤتمرات تعزز موقف الحكومة الاتحادية وتدعوالى الوحدة الوطنية وايضا تدعم الحكومة في ملف الامن وتحرير المدن واعادة النازحين واعادة الخدمات بشرط عدم وجود من هو متهم بقضايا وجرائم  ارهاب ضد ابناء الشعب العراقي”.

واعتقد الغراوي ان هياة الرئاسة “لا تدعو اشخاص مطلوبين للقضاء وكثير من تداعيات ظهرت واثيرت في وسائل  الاعلام بخصوص هذا المؤتمر ووجود شخصيات  مطلوبة للقضاء العراقي، وانه لاصحة من هذا الامر من خلال ماتم ومتابعة هذا المشروع” .مؤكدا على  الحقائق والنتائج سوف يطلع علىها ابناء الشعب العراقي عند تنظيم هذا المؤتمر.

اختلاف القوى السنية

من جهته ابدى النائب المستقل علي البديري عن رغبته  بعقد مؤتمر القوى السنية في بغداد ،ولكن القوى السياسية مختلفة فيما بينها لان مواطني المناطق السنية غير راضين عن سياسات هؤلاء وبسب تدمير محافظاتهم وانهم يبحثون عن قيادات جديدة لم يكون لها السبب بدخول داعش” .

واكد البديري “ان هؤلاء السياسيين يحاولون بهذا المؤتمر ،من ايصال رسالة لباقي القوى وبعض الدول الاخرى، التي لديها النية ان يكون لهم نفوذ بالعراق باننا ممثلين السنة ويكون عن طريقنا وليس عن طريق مواطني المناطق السنية ولكن هؤلاء المواطنين رفضوا هذه الاسماء وبالتالي هي متجهة الى قيادات جديدة بعد ان عانت المشاكل حتى لا تتكرر ماساة داعش مرة اخرى في هذه المناطق .

واشار البديري الى ان المواطن اليوم يحتاج الى قيادة تقنعه من المسبب في هذا الدمارومن اليد المخططة والممولة  الدمار والخراب وفي دخول داعش ومن المسؤول ولحد الان هذا السؤال يتكرر من هو المسؤل من القيادات السنية. واوضح البديري ان بعض  القيادات السنية بنت مجدها على خراب وحساب مواطني المناطق السنية  وبالتالي القوى السياسية السنية  لم تحضر      تاييد جماهيري  ولم تاتي اي قوى سنية الى داخل محافظة او منطقة  تم تحريرها وهذا مؤشر قوي ان هذه القيادات لديها مخاوف من الحضور الى مناطقها وجماهيرها واحسوا الشعور بالذنب .

مؤتمرات مدفوعة الثمن

ويرى الباحث بالشان السياسي رحيم الشمري ان ، البوصلة غير مستقرة لدى من فكر بعقد ما يسمى مؤتمر بغداد ، ولم يكن موفقا على الإطلاق لا باختيار الزمان والمكان ولا بتهيئة الارضيّة المناسبة ليكون مقبولا من قبل الجميع سواء من الكتل السياسية او ممثلي المحافظات المعنية .

وتابع الشمري ان ، الصبغة المتخبطة واضحة من قبل التمويل الخارجي وصفحة استباق أزمة جديدة وقبل ان يتم القضاء النهائي على عصابات داعش وأعادة كافة الاراضي التي ما زالت خارج سيطرة الحكومة .

وتابع الباحث ، لا الشخصيات التي ستحضر قادرة على اتخاذ قرار او عمل اي شي ، بل ان اختيار مكانين في بغداد واربيل ومقاطعة تامة واضحة للحضور ، بقائها تدمير للبنى التحتية المدن التي يدعي الحاضرون انهم يمثلوها ، بل ان سكانها ما زالو نصفهم يعش في مخيمات النزوح والنصف الاخر عاد وسط تدمير مدن وغياب للبنى النحتية ، وأغلبهم باتوا غير مرحب بهم ومن اتفضل لأي شخص يفكر بخطوة سلمية ان يبقى تحت راية وحدة العراق ، ويكون عقد مؤتمره في وسط المزن المحررة ويخلد دماء الشهداء التي سالت مِم كافة الرجال والشباب من أبناء الوطن ، التي حررت بالتضحيات لا بالمؤتمرات المدفوعة الثمن للتخريب .(انتهى)