العراق / بغداد / وطننا /

دعا مجلس النواب العراقي في وقت سابق الحكومة إلى وضع جدول زمني لمغادرة القوات الأجنبية من العراق، وعلى لسان رئيسه سليم الجبوري بعد أن وجّه الشكر لجميع الدول التي وقفت مع العراق في حربه ضد عصابات داعش.وفي هذا الشان

قال سعد الحديثي، المتحدث باسم الحكومة، إن من حق البرلمان طلب مغادرة القوات الأجنبية من العراق، وخصوصا بعد إلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش ” الأرهابي.فيما طالب نواب الحكومة بتنفيذ توصيات مجلس النواب بوضع جدول زمني لخروج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية وعدم ابقاء اي قوات أجنبية .فيما رأى آخرون ان كل مانسمعه من دعوات لسحب القوات الاجنبية بهذا الوقت او القرارات التي تصدر بهذا الشان لاتتعدى كونها “مزايدات اعلامية”. وطننا اعدت تقريرها في هذا الموضوع وقال ..

لا زال هناك خطرا ارهابيا

سعد الحديثي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، إن من حق البرلمان في بلاده طلب مغادرة القوات الأجنبية من العراق، وخصوصا بعد إلحاق الهزيمة بتنظيم “داعش ” الأرهابي .

وأضاف الحديثي في تصريح صحفي إن الحكومة العراقية لا تزال بحاجة للمساعدة من القوات الأجنبية فيما يتعلق بعمليات التدريب والأمور اللوجستية الأخرى، وخصوصا فيما يتعلق بسوريا حيث لا يزال الإرهابيون يشكلون خطرا على العراق، إلا أن عدد هذه القوات الأجنبية يمكن تغييره مع المسير نحو المزيد من الاستقرار.

المطالبة بوضع جدول زمني

وطالبت النائب عن ائتلاف دولة القانون زينب الخزرجي  الحكومة  بتنفيذ توصيات مجلس النواب بوضع جدول زمني لخروج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية وعدم ابقاء اي قوات أجنبية .مشيرة إلى ان وضع جدول زمني لأنسحاب القوات الأجنبية أمر مهم جدا ولا يوجد هناك أي سبب لتواجد هذه القوات على أراضينا خصوصا وهي قد خرجت مسبقا وفق الاتفاق بين الحكومة العراقية والجانب الأمريكي .

وقالت الخزرجي في بيان صحفي أن انسحاب القوات الأجنبية هو احترام للسيادة العراقية ودليل واضح على أن البلد ابنائة من يحمية  ولسنا بحاجة لأي قوات أجنبية على أراضينا بعد أن حررناها من دنس داعش الإرهابي وبايدي ابطالنا  من الحشد الشعبي والقوات الأمنية الأخرى مضيفة أن لا حاجة لهذه القوات الأجنبية نهائيا اذا أنها لا يوجد لها اي تاثير على حربنا ضد الإرهاب قبل أن نحرر جميع أراضينا لذلك لا داعي التواجد هذه القوات وان إخراجها أفضل من تواجدها على أراضينا لذلك نأمل من الحكومة ان تعمل على وضع جدول من اجل اخراج اي قوات اجنبية متواجدة على الاراضي العراقية واخراجها باسرع وقت ممكن على اعتبار لا يوجد أي سبب لبقاء اي قوة اجنبية على الاراضي العراقية.

مزايدات اعلانية

عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عبد العزيز حسن اكد  ان كل مانسمعه من دعوات لسحب القوات الاجنبية بهذا الوقت او القرارات التي تصدر بهذا الشان لاتتعدى كونها “مزايدات اعلامية”، واضاف حسن في تصريح صحفي، ان “الحرب لم تنتهي حتى اللحظة ومازال خطرها قائما ومفتاح حلها ونهايتها مع المشاكل السياسية بالمنطقة هو في سوريا وليس بالعراق”، مبينا ان “هنالك صراعات واجندات دولية واقليمية اثرت وستؤثر على الداخل العراقي وعلى مستوى علاقاته الخارجية”.

مشيرا الى ان “كل مانسمعه من دعوات لسحب القوات الاجنبية بهذا الوقت او القرارات التي تصدر بهذا الشان لاتتعدى كونها مزايدات اعلامية”، لافتا الى ان “العراق بحاجة لانسحاب كل القوات من داخله سواء الامريكية وحتى الصديقة لكن الوقت ليس مناسبا”.واضاف حسن ان ل‍”واشنطن علاقات ستراتيجية مع العراق والحكومة الاتحادية هي الجهة الاساسية المعنية برسم خارطة تواجد تلك القوات، كما ان امريكا قالت بكل صراحة انها اخطأت بالانسحاب من العراق في 2011″، مشددا على ان “قضية انسحاب القوات الاجنبية هو امر خارج ارادة الشعب والحكومة العراقية لان العراق وسوريا اصبحا ساحة واحدة لاجندات اجنبية ودولية بالتالي فان الحل يبدأ من سوريا وحينها ستحل الاوضاع بالعراق”.