ما زال ملف حرب المياه مثار تصريحات السياسيين بشان الضغط  على دول منبع المياه التي يأتي منها الماء الى العراق من اجل زيادة حصتنا المائية ،لاسيما تركيا . الاجتماعات التي تم عقدها مع المسؤولين الاتراك وزيارة وزير الموارد المائية الاخيرة الى انقرة لم تجدي نفعا اذا لم تكن هناك زيادة بحصة العراق من قبل دول المنبع .برلمانيون طالبوا الحكومة التدخل سريعآ للضغط على تركيا لزيادة حصتنا المائية خصوصآ وان تركيا لديها ملف اقتصادي كبير في العراق ، يجب على الحكومة استخدامه وسيلة ضغط . فيما رمى آخرون الكرة في ملعب الخارجية والدبلوماسية العراقية ان تلعب دورا  كبيرا  في كل العلاقات مع الدول المجاورة ، وهناك قانون دولي بشأن توزيع المياه .” وطننا” اعدت تقريرها بهذا الموضوع ..وقال

لابد ان تكون مقايضة

وقال عضو مجلس النواب ناظم الساعدي ، “هناك شحة مياه كبيرة  يمر بها البلد مما اثر سلبا على الزراعة كون العراق بلد زراعي لاسيما المحافظات الجنوبية والوسط التي تعتمد على  الزراعة وبنسبة 70%.”

واضاف الساعدي ان “هذه الفترة شهدت انخفاض في منسوب المياه ادى الى مشكلة حتى اسالات الماء لم تصلحها المياه،وهذا نابع من حدة قضايا من اهمها هو عدم اعطاءنا حصتنا المائية من دول الجوار خاصة تركيا وايران”.

ودعا الساعدي،”  الخارجية العراقية والحكومة  ووزير الموارد المائية ان يتقدم بمشروع ويطالب الوزارات الاخرى من استخدام  الجانب التجاري وكل سياستنا في سبيل  ان نستحصل حقوقنا المائية ومنها ان هناك  موارد اقتصادية وتجارية تدخل من تلك الدول لابد ان تكون مقايضة بهذا الاتجاه حتى نضمن حقوقنا هذا من جانب ، والجانب الآخر  ندعو وزير الموارد المائية الى استخدام الامثل وايجاد سبل للري بالطرق الحديثة وعدم هدر الماء فضلا عن محاسبة المتجاوزين على الحصة المائية من مختلف المحافظات

هناك قانون دولي بشأن المياه

واكد النائب عن التحالف الكردستاني ماجد شنكالي على وزارة الخارجية العراقية والدبلوماسية العراقية ان تلعب دورا  كبيرا  في كل العلاقات مع الدول المجاورة ، لاسيما تركيا لاننا نعتمد اعتمادا كليا عليها لان دجلة والفرات تنبع من هناك. مشيرا الى استخدام كل الوسائل للضغط على تركيا لاطلااق حصة العراق من موارده المائية حسب ما موجود في القانون الدولي واليوم الكثير من المحافظات قد جف فيها نهر دجلة والفرات . وطالب شنكالي وزارة الخارجية وبعض الكتل السياسية التي  لها علاقات طيبة مع تركيا للضعط على تركيا واطلاق الحصة المائية وعدم بناء عشرات السدود على نهري دجلة والفرات واخرها سد اليسو الكبير .

 

استخدام الاقتصاد ورقة ضغط

طالب نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية منصور البعيجي الحكومة باستخدام الملف الاقتصادي للضغط على دول منبع المياه من اجل زيادة حصة العراق المائية ” وعلى رئيس الوزراء حيدر العبادي استخدام كل الوسائل ، ومنها الملف الاقتصادي ، للضغط على دول منبع المياه التي يأتي منها الماء الى العراق من اجل زيادة حصتنا المائية .

واشار البعيجي  الى   ان ” الاجتماعات مع وزير الموارد المائية لن تجدي نفعآ اذا لم تكن هناك زيادة بحصة العراق من قبل دول المنبع “ خصوصا انه كانت هناك زيارات لوزير الموارد المائية الى تركيا ولكن لم تأتي ثمرها.

وقال النائب منصور البعيجي في بيان صحفي  ، على الحكومة التدخل سريعآ للضغط على تركيا لزيادة حصتنا المائية خصوصآ وان تركيا لديها ملف اقتصادي كبير في العراق ، يجب على الحكومة استخدامه وسيلة ضغط وعدم اتخاذ موقف المتفرج جراء مايحصل من حرب مياه نتعرض اليها منذ فترة طويلة من قبل دول المنبع

واضاف البعيجي بعد ان تم تحرير ارضينا من عصابات داعش الارهابية نتعرض اليوم الى حرب مياه لاتقل خطورة عن حرب عصابات داعش من قبل دول المنبع لانها دمرت الزراعة في بلدنا بعد جفاف الانهر في عدة محافظات .

 

واوضح البعيجي ان ” محافظات الوسط والجنوب تعاني من شحة مياه كبيرة وهناك الاف الدونمات لا يصلها الماء ، بسبب قلة المياه وعدم الالتزام من بعض المحافظات التي تقع في صدر نهري دجلة والفرات وهي تتجاوز على الحصة المائية المقررة لها ، ما انعكس سلبآ على محافظات الوسط والجنوب “.لذلك على  وزارة الموارد المائية بالتدخل ووضع ضوابط لهذه المحافظات لضمان وصول الماء الى كل محافظة وحسب حصتها المائية لان استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي الى انتهاء قطاع الزراعة في البلد ، خصوصآ في محافظات الوسط والجنوب.(انتهى)