نشرت صحيفة التايمز البريطانية في تقرير لها، اليوم، هوية الطيار الذي يعتقد انه شن هجوما بالغاز الكيماوي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية ، والتي اسفر عنه مقتل 87 شخصا على الاقل بينهم اطفال.

وقالت الصحيفة، اليوم الاثنين (10 نيسان 2017)، أن الجنرال محمد حصوري هو الطيار الذي قاد هجوم خان شيخون، واصفة إياه بالقائد الخبير الذي قام بهجمات كيماوية سابقة، مشيرة الى ان  حصوري يقود فرقة في الجيش السوري، حيث ظهر في صورة مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش السوري الجنرال محمد أيوب.

وبحسب الصحيفة، فإن مراقبين يقومون بمراقبة حركة الطيران التابع للجيش السوري، أكدوا أن الطيار الذي قام بالهجوم هو محمد حصوري، لافتة إلى أن شخصا اسمه حسام قال إنه تعرف على مقاتلة “سوخوي-22” وهي تقلع من قاعدة الشعيرات الجوية في الساعة 6.26 صباحا.

واوضح التقرير نقلا عن المسؤول السابق عن الوحدة الكيماوية في القوات البريطانية الخاصة هاميش دي بريتون، قوله إن أي طيار يعرف طبيعة المهمة التي أوكل بها عندما يتعلق الامر بهجوم كيماوي.

وأضاف: “يجب ضرب القنبلة في جو هادئ، وأنت بحاجة للظروف المناسبة، كأن يكون الجو غير حار حتى لا يتبخبر العامل الكيماوي، فعندما يتبخر فإن الغاز يفقد العنصر السام فيه”، وتابع المسؤول قائلا: “أنا متأكد من أن الطيار كان يعرف هذا”.

وتبين الصحيفة أن أيوب التقى مع حصوري أثناء زيارة لقاعدة الشعيرات، بعد ضربها بـ 59 صاروخا، ما أدى إلى قتل 7 أشخاص، مشيرة إلى أن القاعدة عادت للعمل، حيث أقلعت منها طائرات.

وتختم التايمز تقريرها بالإشارة إلى قول محافظ مدينة حمص، حيث تقع القاعدة قريبا منها، بأن الطائرات بدأت تعمل منها، وأن العدد التي تضررت من الضربة قليل، في الوقت الذي قالت فيه قناة روسية زارت القاعدة إن 9 طائرات تم تدميرها.

وقامت الولايات المتحدة الاميركية صبيحة الجمعة الماضية، بقصف قاعدة جوية سورية عن طريق صواريخ من طراز توما هوك، حيث استهدفت طائرات وأنظمة دفاع جوية وذلك كرد فعل من الإدارة الأميركية على القصف الكيماوي الذي تعرضت له مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية يوم الثلاثاء الماضي(4 نيسان 2017)، والذي أدى إلى مقتل العشرات وإصابة 300 شخص آخر بحالات اختناق.