العراق / اربيل / وطننا

أكد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، الجمعة، أن “أفضل وفاء لدماء شهدائنا هو توفير المستقبل الحر لهذا الشعب عبر الظفر بحق تقرير المصير والاستقلال”.

وقال بارزاني في نص رسالته بمناسبة مرور 29 عاماً على مأساة وكارثة الانفال: ‏في الذكرى التاسعة والعشرين لإرتكاب حملة مجازر الأنفال السيئة الصيت ضد أبناء شعب كردستان، أبعث بآلاف التحيات لأرواح شهداء الأنفال الطاهرة ولجميع شهداء كردستان، وأتقدم بأحر التعازي لذوي وعوائل شهداء الأنفال المرفوعي الرأس”.

وأضاف، ‏إن “هذه الجريمة النكراء ‏ليست سوى لطخة عار سوداء على جبين الأعداء والعالم بأسره، ‏وهي بحد ذاتها جرح لا يندمل ‏في جسد الإنسانية ‏وبالأخص لمن إلتزم بالصمت إزاء هذه الجريمة وهذه الكارثة”.

وتابع بارزاني “بهذه المناسبة الأليمة أؤكد على ضرورة استمرار محاولات تعريف الرأي العام الدولي والعالمي بهذه الجريمة كجريمة إبادة جماعية (جينوسايد)، وأن يكون لهذه المحاولات نتائج إيجابية، ‏كما نشدد على أن دولة العراق هي المسؤولة الأولى لتعويض ذوي وعوائل ‏شهداء الأنفال الأبرار، وستستمر حكومة إقليم كردستان في محاولاتها لإعادة ‏الرفاة الطاهرة لجميع شهداء الأنفال إلى أرض الوطن، وأؤكد على ضرورة ‏تقديم أحسن وأفضل الخدمات لعوائل ‏شهداء الأنفال”.

وأشار الى إن “جريمة الأنفال وجميع الجرائم التي إرتكبت ضد أبناء شعبنا وضد أرض كوردستان لهي دليل حي وواقعي على عدالة الحقوق والمطالب التي ننادي بها، ‏ولا يمكن أن تمر كل هذه الظروف والكوارث التي إرتكبت ضد شعبنا بدون أية ثمرة، وإن أفضل وفاء لدماء شهدائنا هو توفير المستقبل الحر لهذا الشعب عبر الظفر بحق تقرير المصير والإستقلال، ‏‏وهو بحد ذاته ضمان لعدم تكرار ‏التهديدات التي طالت شعبنا بجميع مكوناته التي تعيش بأخوة وتسامح وسلام وإستقرار في ظل علم كردستان”.